في الدين . وقد سبقت برقم 217 .
من سورة عبس - آية واحدة
: 222 - «
فَمَنْ شاءَ ذَكَرَهُ
- 11 » قال : نسخت بقوله «
إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ
- الانسان : 30 » .
قلت : تقدم الجواب عن ذلك برقم 217 .
من سورة التكوير - آية واحدة
: 223 - «
لِمَنْ شاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَقِيمَ
- 28 » . قال ابن العتائقي : نسختها «
وَما تَشاؤُنَ إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ
29 » .
قلت : تعنى الآية ان لا اكراه في الدين وقد تبين الرشد من الغى .
وسبق هذا المعنى برقم 24 ورقم 217 .
من سورة الطارق - آية واحدة
: 224 - «
فَمَهِّلِ الْكافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْداً
: 17 » قال ابن حزم :
نسختها آية السيف .
قلت : بل هي تهديد ووعيد ، بدليل الآية قبلها «
وَأَكِيدُ كَيْداً
» .
من سورة الغاشية - آية واحدة
: 225 - «
فَذَكِّرْ إِنَّما أَنْتَ مُذَكِّرٌ . لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ
22 - 21 » قال :
نسخت بآية السيف .
قلت : سبق انها سيطرة على القلوب . والآية تحديد لمسئولية النبي صلّى اللّه عليه وآله في التبليغ لا في التأثير .