الثانية تحديد لمسئولية النبي في اطار الدعوة والتبليغ ، اما التأثير والقبول فخارج عن وظيفته الرسالية مهما حاول التأثير .
من سورة الذاريات - آيتان
: 195 - 1 - «
وَفِي أَمْوالِهِمْ حَقٌّ لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ
: 19 » .
قال : نسختها آية الزكاة . قلت : بل بينتها .
196 - 2 - «
فَتَوَلَّ عَنْهُمْ فَما أَنْتَ بِمَلُومٍ
: 54 » .
قال : نسختها «
وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ
: 55 » .
لكن الآية الأولى تسلية وتحديد للمسئولية : اى لست بمسئول عن التأثير والقبول اما التذكير فذكر فإنك مسؤول عنه ، والذكرى تنفع من ألقى السمع وهو شهيد كما دلت الآية الثانية ، فكل من الآيتين تذكر جانبا من مسؤولية النبي ، سلبا وايجابا ، من غير تصادم أصلا .
من سورة الطور - آيتان
: 197 - 1 - «
قُلْ تَرَبَّصُوا فَإِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُتَرَبِّصِينَ
- 30 - » .
198 - 2 - «
وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنا
- 48 - » .
قال ابن العتائقي : نسختهما آية السيف . قلت : اما الأولى فتهديد . واما الثانية فتصبير ، والصبر أداة التبليغ الناجحة .
من سورة النجم - آيتان
: 199 - 1 - «
فَأَعْرِضْ عَنْ مَنْ تَوَلَّى عَنْ ذِكْرِنا
: 29 » .