معنويّة ، وجلال حقيقيّ دائم ، على سعادة ظاهريّة ، وجلال صوريّ زائل « 1 » .
وفي حديث ابن المسيّب الآنف إشارة إلى هذا الجواب .
24 - سورة البيّنة
قال مكيّ بن أبي طالب : مكيّة « 2 » .
لكن اتفاق روايات الترتيب ونصوصه على أنّها مدنيّة ، ويؤيّدها ما ورد :
أنّها لمّا نزلت على النبيّ ( صلى اللّه عليه وآله ) دعا أبي بن كعب فقرأها عليه « 3 » وأبي ، أنصاريّ ، أسلم على يدي رسول اللّه ( صلى اللّه عليه وآله ) بالمدينة .
25 - سورة الزلزلة
قال ضحّاك وعطاء : مكيّة . وهكذا قال مكيّ بن أبي طالب ، ووافقهم سيّد قطب ، نظرا للهجتها المثيرة « 4 » .
لكن اتفقت كلمة الروايات على أنّها مدنيّة « 5 » وأيضا فقد أخرج ابن أبي حاتم عن أبي سعيد الخدري ، قال : لمّا نزلت
« فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ »
قلت : يا رسول اللّه ( صلى اللّه عليه وآله ) إنّي لراء عملي ؟ قال : نعم . قلت : تلك الكبار الكبار ؟ قال : نعم ، قلت : الصغار الصغار ؟ قال : نعم ، قلت : واثكل أمي ! . . . « 6 » وأبو سعيد انصاريّ ، لم يبلغ إلّا بعد وقعة أحد « 7 » .
هامش
( 1 ) تفسير النيسابوري بهامش الطبري : ج 30 ص 136 .
( 2 ) الكشف عن القراءات السبع : ج 2 ص 385 .
( 3 ) الدر المنثور : ج 6 ص 378 .
( 4 ) مجمع البيان : ج 10 ص 524 . والكشف عن القراءات السبع : ج 2 ص 386 . وفي ظلال القرآن : ج 30 ص 639 .
( 5 ) الفهرست : ص 28 . ومجمع البيان : ج 10 ص 405 . والإتقان : ج 1 ص 11 . والدر المنثور : ج 6 ص 379 .
( 6 ) الدر المنثور : ج 6 ص 381 .
( 7 ) الإتقان : ج 1 ص 14 . ومستدرك الحاكم : ج 3 ص 563 .