تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة القرآنية ( خصائص السور ) — صفحة 224

مساهمون:

ص٢٢٤
بالرفع على الابتداء « 1 » والجرّ على البدل « 2 » . وقال تعالى :
مَهِيلًا
( 14 ) تقول : « هلته » ف « هو مهيل » . وقال تعالى :
كَفَرْتُمْ يَوْماً يَجْعَلُ الْوِلْدانَ شِيباً
( 17 ) بجعل
يَجْعَلُ الْوِلْدانَ
من صفة اليوم ، من غير إضافة ، لعلّة الإضمار . وقال تعالى :
أَدْنى مِنْ ثُلُثَيِ اللَّيْلِ وَنِصْفَهُ وَثُلُثَهُ
[ الآية 20 ] « 3 » وقد قرئت بالجر « 4 » وهو كثير ، وليس المعنى عليه ، فيما بلغنا ، لأنّ ذلك يكون على « أدنى من نصفه » ، و « أدنى من ثلثه » ؛ وكان الذي افترض الثلث ، أو أكثر من الثلث ، لأنه قرأ :
قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا ( 2 ) نِصْفَهُ أَوِ انْقُصْ مِنْهُ قَلِيلًا
( 3 ) . وأمّا الذي قرأ بالجرّ ، فقراءته جائزة ، على أن يكون ذلك ، واللّه أعلم ، أي أنكم لم تؤدّوا ما افترض عليكم ، فقمتم أدنى من ثلثي الليل ، ومن نصفه ومن ثلثه . وقال تعالى :
تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْراً
[ الآية 20 ] ف « هو » و « أنتم » و « أنتما » وأشباه ذلك صفات للأسماء مضمرة كما
وَلكِنْ كانُوا هُمُ الظَّالِمِينَ
( 76 ) [ الزّخرف ] . وأمّا من قرأ : ( تجدوه عند اللّه خير ) « 5 » فقد جعلها اسما مبتدأ كما تقول « رأيت عبد اللّه أبوه خير منه »
هامش
( 1 ) . في معاني القرآن 2 : 198 نسبت إلى أهل الحجاز ؛ وفي الجامع 19 : 45 إلى أهل الحرمين ، وابن محيصن ، ومجاهد ، وأبي عمرو ، وابن إسحاق ، وحفص ؛ وفي السبعة 658 إلى ابن كثير ، ونافع ، وأبي عمرو ، وحفص ، عن عاصم ؛ وفي التيسير 216 إلى غير من أخذ بالأخرى . ( 2 ) . في معاني القرآن 3 : 198 إلى عاصم ، والأعمش ؛ وفي الجامع 19 : 45 إلى غير من أخذ بالأخرى ؛ وفي السبعة 658 إلى عاصم في رواية أبي بكر ، وابن عامر ، وحمزة ، والكسائي ؛ وفي التيسير 216 إلى أبي بكر ، وابن عامر ، وحمزة ، والكسائي . ( 3 ) . القراءة بالنصب في معاني القرآن 3 : 199 ، نسبت إلى عاصم والأعمش ؛ وفي الطبري 29 : 140 إلى بعض قرّاء مكة ، وعامة قراء الكوفة ؛ وفي السبعة 657 إلى غير نافع ، وأبي عمرو ، وابن عامر ، وفي البحر 8 : 366 إلى زيد بن علي ، وإلى السبعة عدا العربيين ، ونافع ؛ وفي الكشف 2 : 345 ، والتيسير 216 ، والجامع 19 : 52 ، إلى ابن كثير والكوفيين . ( 4 ) . في معاني القرآن 3 : 199 إلى أهل المدينة ، والحسن البصري ؛ وفي الطبري 29 : 139 إلى عامة قرّاء المدينة والبصرة ؛ وفي السبعة 657 إلى نافع ، وأبي عمرو ، وابن عامر ؛ وفي الكشف 2 : 345 ، والتيسير 216 ، إلى غير الكوفيين وابن كثير ؛ وفي البحر 8 : 366 إلى العربيين ونافع ؛ وفي الجامع 19 : 52 إلى العامة ، واختارها أبو عبيد وأبو حاتم . ( 5 ) . القراءة بالرفع هي في الشواذ 164 إلى أبي السمال وفي البحر 8 : 367 زاد ابن السميفع . أمّا القراءة بالنصب فنسبت في البحر 8 : 367 إلى الجمهور .