تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة القرآنية ( خصائص السور ) — صفحة 71

مساهمون:

ص٧١

المبحث الثاني ترابط الآيات في سورة « القمر » « 1 »

تاريخ نزولها ووجه تسميتها

نزلت سورة « القمر » بعد سورة « الطارق » ، ونزلت سورة « الطارق » بعد سورة « البلد » ، ونزلت سورة « البلد » بعد سورة « ق » ، وكان نزول سورة « ق » فيما بين الهجرة إلى الحبشة والإسراء ، فيكون نزول سورة « القمر » في ذلك التاريخ أيضا . وقد سمّيت هذه السورة بهذا الاسم لقوله تعالى في أولها :
اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ
( 1 ) وتبلغ آياتها خمسا وخمسين آية .

الغرض منها وترتيبها

الغرض من هذه السورة : بيان اقتراب الساعة التي أنذر المشركون بها ، وقد جاء في آخر سورة « النجم » ، أن ساعتهم قد أزفت ، فجاءت هذه السورة بعدها في هذا الغرض تأكيدا له ، ورجوعا إلى سياق سورة « الذاريات » وسورة « ق » من الإنذار بالعذاب ، وقد جاءت سورة « النجم » بعد سورة « الذاريات » ، للمناسبة المذكورة فيها ؛ فلما انتهت مناسبتها عاد السياق إلى أصله قبلها .

اقتراب ساعة العذاب الآيات [ 1 - 55 ]

قال اللّه تعالى :
اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ
( 1 ) فذكر سبحانه أن ساعة عذابهم قد اقتربت ، وأنهم مع
هامش
( 1 ) . انتقي هذا المبحث من كتاب « النظم الفني في القرآن » ، للشيخ عبد المتعال الصعيدي ، مكتبة الآداب بالجمايز - المطبعة النموذجية بالحكمية الجديدة ، القاهرة ، غير مؤرّخ .