تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة القرآنية ( خصائص السور ) — صفحة 126

مساهمون:

ص١٢٦
فَمالِؤُنَ مِنْهَا الْبُطُونَ
( 53 ) ، أي : من الشجرة :
فَشارِبُونَ عَلَيْهِ
[ الآية 54 ] لأنّ « الشجر » يؤنّث ويذكّر . والتأنيث حمل على « الشجرة » ، لأن « الشجرة » قد تدل على الجميع ، تقول العرب : « نبتت قبلنا شجرة مرّة وبقلة رديّة » وهم يعنون الجميع . قال تعالى :
فَشارِبُونَ شُرْبَ
[ الآية 55 ] و ( شرب ) « 1 » مثل « الضّعف » و « الضّعف » . وقال تعالى :
وَمَتاعاً لِلْمُقْوِينَ
( 73 ) أي للمسافرين في الأرض القيّ « 2 » . تقول : « أقوى الشيء » إذا ذهب كلّ ما فيه . وقال تعالى :
فَلَوْ لا إِذا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ
( 83 ) ثم قال سبحانه :
فَلَوْ لا إِنْ كُنْتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ
( 86 ) أي : غير مجزيّين مقهورين ، ترجعون تلك النفس ، وأنتم ترون كيف تخرج عند ذلك :
إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ
( 87 ) أنّكم تمتنعون من الموت . ثم أخبرهم سبحانه فقال :
فَأَمَّا إِنْ كانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ ( 88 ) فَرَوْحٌ وَرَيْحانٌ
أي : فله روح وريحان »
وَأَمَّا إِنْ كانَ مِنْ أَصْحابِ الْيَمِينِ ( 90 ) فَسَلامٌ لَكَ مِنْ أَصْحابِ الْيَمِينِ
( 91 ) أي : فيقال له : « سلام لك » . وقال تعالى :
حَقُّ الْيَقِينِ
( 95 ) بإضافة « حق » إلى « اليقين » كما في قوله تعالى
دِينُ الْقَيِّمَةِ
( 5 ) [ البيّنة ] أي : ذلك دين الملّة القيّمة ، وذلك حقّ الأمر اليقين . وأما « هذا رجل السوء » فلا يكون فيه : هذا الرجل السوء . كما يكون في « الحقّ اليقين » لأن « السّوء » ليس ب « الرّجل » و « اليقين هو الحق » .
هامش
( 1 ) . نسبها في معاني القرآن 3 : 128 إلى ابن جريج ، وفي الطبري 37 : 195 إلى بعض قرّاء مكة والبصرة والشام ؛ وفي السبعة 623 إلى ابن كثير وأبي عمرو وابن عامر والكسائي ، وفي الكشف 2 : 305 ، والتيسير 207 ، والجامع 17 : 214 ، إلى غير نافع وحمزة وعاصم . في معاني القرآن 3 : 128 إلى سائر القراء ، وفي الطبري 27 : 195 إلى عامة قرّاء المدينة والكوفة ، وفي السبعة 623 ، والكشف 2 : 205 ، والتيسير 207 ، والجامع 17 : 214 ، والبحر 210 ، إلى نافع وعاصم وحمزة . ( 2 ) . الأرض القيّ : الأرض المستوية الملساء .