تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة القرآنية ( خصائص السور ) — صفحة 33

مساهمون:

ص٣٣
أبا لأمته ، لأن أمّة الرسول بمنزلة أولاده من جهة العطف والشفقة ، هذا إذا كان الخطاب لعامة المسلمين ، وإن كان للعرب خاصة فإبراهيم أبو العرب قاطبة . فإن قيل : متى سمّانا إبراهيم صلوات اللّه عليه المسلمين من قبل ، كما ورد في قوله تعالى :
هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ
[ الآية 78 ] ؟ قلنا : وقت دعائه عند بناء الكعبة حيث قال ، كما ورد في التنزيل
رَبَّنا وَاجْعَلْنا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِنا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ
[ البقرة : 128 ] فكل من أسلم من هذه الأمة فهو ببركة دعوة إبراهيم ( ع ) .