الباب الثامن و الستون في معرفة الأنبياء عليهم السلام
( [ قسمت اول از ] متن )
قال الصادق ( ع ) : ان الله عز و جل مكن أنبياءه من خزائن لطفه و كرمه و رحمته ، و علمهم من مخزون علمه ، و أفردهم ( و اختار هم ) من جميع الخلائق لنفسه ، فلا يشبه احوالهم و اخلاقهم احد ( احدا ) من الخلائق أجمعين ، اذ جعلهم وسائل سائر الخلق اليه ، و جعل حبهم و طاعتهم سبب رضاه ، و خلافهم و انكار هم سبب سخطه ، و أمر كل قوم و فئة باتباع ملة رسولهم ، ثم أبى أن يقبل طاعة ( طاعة أحد ) الا بطاعتهم و تمجيدهم ( بطاعتهم و تبجيلهم ) و معرفة حرمتهم و حبهم ( و معرفة حبهم و تبجيلهم و حرمتهم ) و وقارهم و تعظيمهم و جاههم عند الله تعالى .
[ ( ترجمه ) ]
باب شصت و هشتم در شناسائى پيامبران الهى
حضرت صادق ( ع ) فرمود : خداوند متعال منزلت و مقام مخصوصى عطاء فرموده است انبياء را از مخزن لطف و كرم و مهربانى خود ، و از اسرار علم خود آنان را تعليم داده است ، و از ميان همهء مخلوق خود آنان را اختصاص داده و براى خود اختيار فرموده است . پس كسى از مخلوقات خدا از جهت حالات و اخلاق شبيه آنان نبوده و به مقام و رتبهء آنان نخواهد رسيد .