الباب الخامس و الستون في آفة العلماء
( [ قسمت اول از ] متن )
قال الصادق ( ع ) : الخشية ميراث ( ميزان ) العلم ، و العلم شعاع المعرفة و قلب الايمان ، و من حرم الخشية لا يكون عالما ، و ان شق ( يشق ) الشعر بمتشابهات العلم ، قال الله تعالى - * ( إِنَّما يَخْشَى الله مِنْ عِبادِه الْعُلَماءُ ) * . و آفة العلماء عشرة ( ثمانية ) أشياء : الطمع ، و البخل ، و الرياء ، و العصبية ، و حب المدح ، و الخوض فيما لم يصلوا الى حقيقته ، و التكلف في تزيين الكلام بزوائد الالفاظ ، و قلة الحياء من الله عز و جل ، و الافتخار ، و ترك العمل بما علموا . قال عيسى بن مريم ( ع ) أشقى - الناس من هو معروف بعلمه مجهول بعمله ( شقى من هو معروف عند الناس بعلمه ) .
[ ( ترجمه ) ]
باب شصت و پنجم در آفت علما
خشيت ( خوف در مقابل عظمت پروردگار متعال ) نتيجه و اثر علم است ، و علم از اشعهء معرفت و قلب ايمان است ( و معرفت شناسائى تحقيقى و دقيق است ) .
و كسى كه از خشيت محروم است ، عالم نخواهد بود ؛ اگر چه موى را به متشابهات علم بشكافد ، و چنان در علوم متداوله و اصطلاحات علميه استاد