الباب السادس و العشرون في التفكر
( [ قسمت اول از ] متن )
قال الصادق ( ع ) : اعتبر بما مضى من الدنيا هل ما بقى ( هل بقى ) على أحد ، أو هل أحد فيها باق من الشريف و الوضيع و الغنى و الفقير و الولى و العدو ( و المولى و العبد ) ، فكذلك ما لم يأت منها بما مضى أشبه من الماء بالماء ، قال رسول الله ( ص ) : كفى بالموت واعظا و بالعقل دليلا و بالتقوى زادا و بالعبادة شغلا و با لله مونسا و بالقرآن بيانا . و قال رسول الله ( ص ) : لم يبق من الدنيا الابلاء و فتنة ، و ما نجا من نجا الا بصدق الالتجاء . و قال نوح : وجدت الدنيا كبيت له بابان دخلت من أحدهما و خرجت من الآخر .
[ ( ترجمه ) ]
باب بيست و ششم در تفكر
حضرت صادق ( ع ) فرمود : از جريانهاى گذشته و وقايع تاريخى دنيا پند بگير ، آيا زندگى دنيوى براى كسى باقى مانده است ؟ و آيا كسى در دنيا هميشگى و پايدار بوده است ؟ و آيا از لحاظ زوال زندگى دنيوى ، فرقى در ميان فرد شريف و حقير و ثروتمند و فقير و دوست و دشمن ديده مىشود ؟ و بايد متوجه شد كه آيندهء دنيا به گذشته شبيه تر است ، چنان كه آبى را اگر دو قسمت