تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة القرآنية ( خصائص السور ) — صفحة 64

مساهمون:

ص٦٤
« قبلا » « 1 » أي : عيانا . وتقول : « لا قبل لي بهذا » أي : لا طاقة . وتقول : « لي قبلك حق » أي : عندك . وقال تعالى :
وَلِتَصْغى إِلَيْهِ أَفْئِدَةُ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ
[ الآية 113 ] هي من « صغوت » « يصغا » مثل « محوت » « يمحا » . وقال جل شأنه
وَجَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكاءَ الْجِنَّ
[ الآية 100 ] على البدل كما قال
إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ ( 52 ) صِراطِ اللَّهِ
[ الشورى ] . وقال الشاعر « 2 » [ من الوافر وهو الشاهد المئتان ] :
ذريني إنّ أمرك لن يطاعا * وما ألفيتني حلمي مضاعا
وقال [ من البسيط وهو الشاهد الحادي بعد المائتين ] :
إنّي وجدتك يا جرثوم من نفر * جرثومة اللّؤم لا جرثومة الكرم
وقال الآخر « 3 » [ من البسيط وهو الشاهد الخامس والخمسون بعد المائة ] :
إنّا وجدنا بني جلّان كلّهم * كساعد الضّبّ لا طول ولا عظم
وقال « 4 » [ من الرجز وهو الشاهد الثاني بعد المائتين ] :
ما للجمال مشيها وئيدا * أجندلا يحملن أم حديدا
ويقال : ما للجمال مشيها وئيدا . كما قيل [ من الوافر وهو الشاهد الثالث بعد المائتين ] :
فكيف ترى عطيّة حين تلقى * عظاما هامهنّ فراسيات
وقال تعالى :
وَما لَكُمْ أَلَّا تَأْكُلُوا مِمَّا ذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ
[ الآية 119 ] أي ،
هامش
( 1 ) . في الطبري 12 : 48 إلى قراء أهل المدينة ، وفي السبعة 266 ، والكشف 1 : 111 ، والتيسير 106 ، إلى نافع وابن عامر ، وفي الجامع 7 : 66 ، والبحر 4 : 205 إلى ابن عباس وقتادة وابن زيد ونافع وابن عامر . ( 2 ) . هو عدي بن زيد العبادي ، ديوانه 35 ، ومعاني القرآن 2 : 424 ، والخزانة 2 : 368 ، والمقاصد النحوية 4 : 192 ؛ أو هو رجل من خثعم : شرح الأبيات للفارقي 199 ، والكتاب 1 : 77 ، وتحصيل عين الذهب 1 : 78 ؛ أو رجل من بجيلة : الكتاب 1 : 77 . ( 3 ) . قائل الشاهدين واحد ، وكلاهما في الحيوان 6 : 112 ، والقائل غير معروف ، وقد سبق الاستشهاد قبل بالثاني منهما . ( 4 ) . هو قصير صاحب جذيمة ، الكامل 2 : 428 ؛ وقيل الخنساء بنت عمرو بن الشهيد ؛ المقاصد النحوية 2 : 448 ، وقيل هي الزبّاء ملكة تدمر ، اللسان « واد » و « صرف » ، والمقاصد النحوية 2 : 448 ، والخزانة 3 : 272 ، وشرح سقط الزند للخوارزمي 1783 ، ومجمع الأمثال 1 : 233 ، والدرر 1 : 141 ، والبيت بعد في معاني القرآن 2 : 73 .