تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة القرآنية ( خصائص السور ) — صفحة 67

مساهمون:

ص٦٧
« الضأن » والأنثى « ضائنة » والجماعة : « الضوائن » . و
الْمَعْزِ
[ الآية 143 ] جمع على غير واحد ، وكذلك « المعزى » ، فأمّا « المواعز » فواحدتها « الماعز » و « الماعزة » والذكر الواحد « ضائن » فيكون « الضأن » جماعة « الضائن » مثل « صاحب » و « صحب » و « تاجر » و « تجر » وكذلك « ماعز » و « معز » . وقرأ بعضهم ( ضأن ) « 1 » و ( معز ) « 2 » جعله جماعة « الضائن » و « الماعز » مثل « خادم » و « خدم » ، و « حافد » و « حفدة » مثله ، إلّا أنّه ألحق فيه الهاء . وأمّا قوله تعالى
آلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ الْأُنْثَيَيْنِ
[ الآية 143 ] فالنصب فيه ب « حرّم » . وقال تعالى :
فَإِنَّهُ رِجْسٌ أَوْ فِسْقاً
[ الآية 145 ] أي : « إلّا أن يكون ميتة أو فسقا فإنّه رجس » . وقال تعالى :
وَمِنَ الْبَقَرِ وَالْغَنَمِ حَرَّمْنا عَلَيْهِمْ شُحُومَهُما إِلَّا ما حَمَلَتْ ظُهُورُهُما أَوِ الْحَوايا
[ الآية 146 ] فواحد « الحوايا » : « الحاوياء » « والحاوية » . ويريد تعالى بقوله ، واللّه أعلم ،
وَمِنَ الْبَقَرِ وَالْغَنَمِ
أي : والبقر والغنم حرمنا عليهم . ولكنه أدخل فيها « من » والعرب تقول : « قد كان من حديث » يريدون : « قد كان حديث » وإن شئت قلت « ومن الغنم حرّمنا الشّحوم » كما تقول : « من الدّار أخذ النّصف والثلث » فأضفت على هذا المعنى كما تقول : « من الدّار أخذ نصفها » و « من عبد اللّه ضرب وجهه » . وقال
هَلُمَّ شُهَداءَكُمُ
[ الآية 150 ] لأن « هلمّ » قد تكون للواحد والاثنين والجماعة « 3 » . وكأنّ قوله تعالى
هامش
( 1 ) . قرأ بفتح الهمزة ، كما جاء في الشواذ 41 والمحتسب 234 والجامع 7 : 114 ، طلحة بن مصرف اليماني ، وزاد في الجامع 4 : 239 الحسن وعيسى ابن عمر ، وفي الكشاف 2 : 74 ، والإملا 1 : 263 بلا نسبة . أمّا بسكون الهمزة ، ففي الجامع 7 : 114 أنها لأبان بن عثمان ، وفي حجة ابن خالويه 127 ، والشواذ 41 ، والكشاف 2 : 74 ، والإملا 1 : 263 ، بلا نسبة . ( 2 ) . نسب فتح العين كما في البحر 4 : 239 إلى الابنين وأبي عمرو ، وفي الكشف 1 : 456 ، والتيسير 108 ، إلى غير نافع والكوفيين ، وفي الكشاف 2 : 74 والإملا 1 : 263 بلا نسبة . أمّا سكون العين ، فقد قرأ به ، كما في الكشف 1 : 456 ، والتيسير 108 نافع وأهل الكوفة ، وفي الجامع 7 : 114 ، أن القارئ أبيّ . وفي حجّة ابن خالويه 127 ، والكشاف 2 : 74 ، والإملا 1 : 263 بلا نسبة . ( 3 ) . نسبت في مجاز القرآن 1 : 208 إلى أهل العالية .