تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة القرآنية ( خصائص السور ) — صفحة 63

مساهمون:

ص٦٣
وقال تعالى :
أَنْشَأَكُمْ مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ
[ الآية 98 ] فنراه يعني : فمنها مستقرّ ومنها مستودع ؛ واللّه أعلم . وقال تعالى :
فَأَخْرَجْنا مِنْهُ خَضِراً
[ الآية 99 ] نراه يريد « الأخضر » كقول العرب : « أرنيها نمرة أركها مطرة » « 1 » . وقال تعالى :
وَمِنَ النَّخْلِ مِنْ طَلْعِها قِنْوانٌ دانِيَةٌ
[ الآية 99 ] ثم قال :
وَجَنَّاتٍ مِنْ أَعْنابٍ
[ الآية 99 ] أي : « وأخرجنا به جنّات من أعناب » . ثم قال
وَالزَّيْتُونَ
[ الآية 99 ] وواحد : « القنوان » : قنو ، وكذلك « الصّنوان » واحدها : « صنو » . وقال تعالى :
فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْواً بِغَيْرِ عِلْمٍ
[ الآية 108 ] والأصل من « العدوان » . تقول : « عدا عدوا علينا » مثل « ضربه ضربا » « 2 » . وقال تعالى :
وَما يُشْعِرُكُمْ أَنَّها إِذا جاءَتْ لا يُؤْمِنُونَ
( 109 ) وفسّر على « لعلّها » « 3 » كما تقول العرب : « اذهب إلى السوق أنّك تشتري لي شيئا » أي : لعلّك . وقال الشاعر « 4 » [ من الرجز وهو الشاهد التاسع والتسعون بعد المائة ] :
قلت لشيبان ادن من لقائه * أنّا نغذّي القوم من شوائه « 5 »
في معنى « لعلّنا » . قال تعالى :
وَحَشَرْنا عَلَيْهِمْ كُلَّ شَيْءٍ قُبُلًا
[ الآية 111 ] أي : قبيلا قبيلا ، جماعة « القبيل » « القبل » . ويقال
هامش
( 1 ) . نقله في الصحاح « خضر » و « مطر » وإعراب القرآن 1 : 328 و 329 والجامع 7 : 47 ؛ والقول مثل : انظر مجمع الأمثال 1 : 294 مثل 1556 ، والمستقصى 1 : 144 مثل 567 ، والاشتقاق 184 . ( 2 ) . في الطبري 12 : 35 أنها إجماع الحجة من قراء الأمصار ، وفي الكشاف 2 : 56 ، والإملاء 1 : 257 ، والمراجع السابقة كلها كالسابق بلا نسبة . ( 3 ) . في الطبري 12 : 41 إلى أبيّ بن كعب ، وعامة قراء أهل المدينة والكوفة ، وفي السبعة 365 إلى نافع وحمزة والكسائي ، وشكّ في ابن عامر وإلى عاصم في رواية ، وفي الكشف 1 : 444 ، والتيسير 106 إلى أبي بكر في رواية والى غير أبي عمرو وابن كثير ، وفي الجامع 7 : 64 إلى أهل المدينة والأعمش وحمزة ، وفي البحر 4 : 201 إلى السبعة غير من قرأ بالثانية ، وفي الكتاب 1 : 463 إلى أهل المدينة . ( 4 ) . هو أبو النجم العجلي الراجز المشهور ، الكتاب وتحصيل عين الذهب 1 : 460 والإنصاف 2 : 311 . ( 5 ) . في الكتاب وتحصيل عين الذهب 1 : 460 ، « كما تغدي الناس » وفي مجالس ثعلب 154 ب « كما يغدي القوم » وفي الإنصاف 2 : 311 « كما تغدي القوم » .