تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة القرآنية ( خصائص السور ) — صفحة 73

مساهمون:

ص٧٣
كذلك كما قال :
أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ يا حَسْرَتى
[ الزمر / 56 ] ثم قال :
بَلى قَدْ جاءَتْكَ آياتِي فَكَذَّبْتَ بِها
[ الزمر / 59 ] وكما قالوا : « ذو الثديّة » لأن يده كانت مثل الثدي . كانت قصيرة قريبة من ثديه « 1 » فجعلها كأن اسمها « ثديّة » ولولا ذلك لم تدخل الهاء في التصغير . وأما قوله :
كَذلِكِ اللَّهُ
[ الآية 47 ] فكسر الكاف لأنها مخاطبة امرأة . وإذا كانت الكاف للرجل فتحت . قال للمؤنث
وَاسْتَغْفِرِي لِذَنْبِكِ إِنَّكِ كُنْتِ مِنَ الْخاطِئِينَ
[ يوسف / 29 ] . وقوله :
وَيُعَلِّمُهُ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ
« 2 » [ الآية 48 ] موضع نصب على
وَجِيهاً
. و
رَسُولًا
[ الآية 49 ] معطوف على
وَجِيهاً
. وقال تعالى :
وَمُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيَّ
[ الآية 50 ] على قوله
وَجِئْتُكُمْ
[ الآية 50 ]
مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيَّ
[ الآية 50 ] لأنّه قال :
قَدْ جِئْتُكُمْ بِآيَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ
[ الآية 49 ] . وقال :
إِنَّ اللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ
[ الآية 51 ] ف
إِنَّ
على الابتداء « 3 » . وقال بعضهم : ( أن ) « 4 » فنصب على « وجئتكم بأنّ اللّه ربّي وربّكم » هذا معناه . وقال تعالى :
فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسى مِنْهُمُ الْكُفْرَ
[ الآية 52 ] لأنّ هذا من : « أحسّ » « يحسّ » « إحساسا » وليس من قوله
تَحُسُّونَهُمْ بِإِذْنِهِ
[ الآية 152 ] إذ ذلك من « حسّ » « يحسّ » « حسّا » وهو في غير معناه لأن معنى « حسست » قتلت ، و « أحسست » هو : ظننت « 5 » . وقال تعالى :
ثُمَّ قالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ
[ الآية 59 ] رفع على الابتداء ومعناه : « كن » « فكان » كأنّه قال : « فإذا هو كائن » . وقال :
الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلا تَكُنْ مِنَ الْمُمْتَرِينَ
( 60 ) يقول : « هو الحقّ من ربّك » .
هامش
( 1 ) . هو حرقوص بن زهير السعدي الخارجي ، قتل في النهروان ، وأخباره في مروج الذهب 2 / 417 وشرح نهج البلاغة 2 / 275 - 277 ، والملل والنحل 1 / 106 ، والكنى والألقاب 2 / 415 . ( 2 ) . في الأصل : ونعلمه بالنون ، وهي قراءة الإملاء 1 / 135 . ( 3 ) . وهي في الطبري 6 / 441 إلى عامة قراء الأمصار . ( 4 ) . في الطبري 6 / 441 ، والشواذ 20 ، والبحر 2 / 469 بلا تعيين لمن نسبت اليه . ( 5 ) . نقله في الصحاح « حسس » ، ونسب اليه أيضا رأي الفرّاء في أن أحسّ معناها وجد .