تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة القرآنية ( خصائص السور ) — صفحة 231

مساهمون:

ص٢٣١
وقرأ بعضهم ( ولو ترى الذين ظلموا إذ يرون العذاب إنّ القوّة للّه جميعا ) [ الآية 165 ] ف « 1 » ف « إنّ » مكسورة على الابتداء إذ قال : ( لو ترى ) « 2 » . وقرأ بعضهم :
وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُوا إِذْ يَرَوْنَ الْعَذابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعاً
[ الآية 165 ] « 3 » . كأنّ السّياق : « ولو يرون أنّ القوّة للّه » أي : « لو يعلمون » ، لأنّهم لم يكونوا علموا ، قدر ما يعاينون من العذاب . ويجوز أن تكسر همزة إنّ ، ويقرأ ب
وَلَوْ يَرَى
أو ( ولو ترى ) تقول للرجل : « أما واللّه لو تعلم » ، و « لو يعلم » قال الشاعر « 4 » [ من الخفيف وهو الشاهد الحادي والثلاثون بعد المائة ] :
إن يكن طبّك الدّلال فلو في * سالف الدّهر والسنين الخوالي « 5 »
فهذا ليس له جواب إلّا في المعنى . وقال « 6 » ( من الخفيف وهو الشاهد الثاني والثلاثون بعد المائة ) :
فبحظّ ممّا تعيش ولا تذ * هب بك التّرّهات في الأهوال « 7 »
فأضمر « فعيشي » . وقرأ بعضهم ( ولو ترى ) وفتح « أن » « 8 » على ( ترى ) وليس ذلك ، لأن النبيّ ( ص ) لم يعلم ، ولكن أراد أن يعلم ذلك النّاس كما قال
هامش
( 1 ) . في المصحف الكريم رسمت « يرى » بالياء المعجمة المثناة من تحت ، وفتح همزة « أن » . ( 2 ) . هي قراءة نسبها الطّبري 3 : 281 إلى عامّة أهل المدينة والشام ، وكذلك في الجامع 2 : 204 ، وفي السبعة 173 ، والكشف 1 : 271 ، والتيسير 78 ، إلى نافع وابن عامر ، وفي البحر 1 : 471 إلى الحسن وقتادة وشيبة وأبي جعفر ويعقوب ، وفي حجّة ابن خالويه 68 ، ومعاني القرآن 1 : 97 و 98 ، بلا نسبة . ( 3 ) . نسبها الطّبري 3 : 283 إلى عامّة قرّاء الكوفيّين البصريّين ، وأهل مكّة ؛ وفي السبعة 173 إلى ابن كثير وعاصم وأبي عمرو وحمزة والكسائي ، وفي الكشف 1 : 271 والتيسير 78 إلى غير نافع وابن عامر ، وفي الجامع 2 : 204 إلى أهل مكّة وأهل الكوفة وأبي عمرو ، وهي اختيار أبي عبيد ؛ وفي البحر 1 : 471 إلى الكوفيين وأبي عمرو وابن كثير ، وفي معاني القرآن 1 : 97 ، وحجّة ابن خالويه 68 ، بلا نسبة . ( 4 ) . هو عبيد بن الأبرص . ديوانه 107 ، والمقاصد النحوية 4 : 461 ، وشرح شواهد المغني للسيوطي 317 . ( 5 ) . في الديوان : « . العصر والليالي الخوالي » . وقد ورد في المغني 2 : 649 ، وشرح شواهده للسيوطي 317 . ( 6 ) . هو عبيد بن الأبرص أيضا . ديوانه 108 . ( 7 ) . في الديوان 108 ب « وبحظ » و « نعيش فلا » . ( 8 ) . في الطّبري 3 : 281 إلى عامّة أهل الشام والمدينة ، وفي البحر 1 : 471 إلى الكوفيين وأبي عمرو وابن كثير . وفي معاني القرآن 1 : 98 بلا نسبة ، وكذلك في المشكل 1 : 55 .