تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة القرآنية ( خصائص السور ) — صفحة 187

مساهمون:

ص١٨٧
67 ] ، فمن العرب والقرّاء من يثقّله « 1 » ، ومنهم من يخفّفه « 2 » ؛ وزعم عيسى بن عمر ، أنّ كلّ اسم على ثلاثة أحرف ، أوّله مضموم ، فمن العرب من يثقله ، ومنهم من يخفّفه ، نحو : « اليسر » و « اليسر » ، و « العسر » و « العسر » « الرحم » و « الرحم » « 3 » . وقال بعضهم
عُذْراً *
[ المرسلات : 6 ] خفيفة ، ( أو نذرا ) [ المرسلات : 6 ] مثقلة ، وهي كثيرة وبها نقرأ « 4 » . وهذه اللغة التي ذكرها عيسى بن عمر ، تحرّك أيضا ثانيه بالضم . وأمّا قوله تعالى :
إِنَّها بَقَرَةٌ لا فارِضٌ وَلا بِكْرٌ عَوانٌ
[ الآية 68 ] فارتفع ، ولم يصر نصبا ، كما ينتصب النفي ، لأنّ هذه صفة في المعنى للبقرة . والنفي المنصوب لا يكون صفة من صفتها ، إنّما هو اسم مبتدأ ، وخبره مضمر ، وهذا مثل قولك : « عبد اللّه لا قائم ولا قاعد » ، أدخلت « لا » ، للمعنى وتركت الإعراب على حاله لو لم يكن فيه « لا » . وأمّا قوله تعالى
بَقَرَةٌ صَفْراءُ فاقِعٌ
[ الآية 69 ] ف « الفاقع » : الشديد الصفرة . ويقال : « أبيض يقق » : أي : شديد البياض ، و « لهاق » و « لهق » و « لهاق » ، و « أخضر ناصر » ، و « أحمر قانئ » و « ناصع » و « فأقم » . ويقال : « قد
هامش
( 1 ) . اللهجات العربية 171 هي لغة الحجاز وهي في السبعة 157 و 158 و 159 قراءة ابن كثير وأبي عمرو وابن عامر والكسائي في رواية إلى نافع وعاصم . وفي حجّة ابن خالويه 58 ، أنّها إلى عاصم في رواية أبي بكر ، وفي الكشف 1 : 247 إلى القرّاء عدا حمزة ، وفي التيسير 74 إلى حفص ، وفي الجامع 1 : 447 والبحر 1 : 250 كذلك ، وزاد في الأخير غير حمزة أو إسماعيل أو خلف أو القزّاز والمفضّل من أخذ بالقراءة الأخرى . ( 2 ) . اللهجات العربية 171 هي لغة بكر بن وائل وكثير من تميم ، وهي في السبعة 158 و 159 و 160 إلى حمزة ، وفي رواية إلى عاصم وأبي عمرو ونافع ؛ وفي حجّة ابن خالويه 58 و 59 إلى حمزة وعاصم برواية حفص ، وأضاف أنّها لغة تميم وأسد وقيس ؛ وفي الكشف 1 : 247 أضاف إلى حمزة والقرّاء حفصا ، وفي التيسير 74 إلى حمزة ، وفي الجامع 1 : 447 إلى الكوفيين ، وفي البحر 1 : 250 إلى حمزة وإسماعيل وخلف والقزاز عن عبد الوارث والمفضّل . ( 3 ) . وقد نقل هذا الرأي ونسب في الجامع 1 : 447 . والمشكل 1 : 448 . ( 4 ) . في معاني القرآن 3 : 222 إلى عاصم ، وفي الطّبري 29 : 233 إلى عامّة قرّاء المدينة والشّام وبعض المكّيين وبعض الكوفيين ، وفي السبعة 666 إلى ابن كثير ونافع وابن عامر وإلى عاصم في رواية ، وفي الكشف 2 : 357 تثقيل الذّال في الثانية إلى الحرمين وأبي بكر وابن عامر ، وفي التيسير 218 كذلك ، وفي الجامع 19 : 156 نسب هذه القراءة إلى إبراهيم التيمي وقتادة وأبي عبّاس ، وإسكان الأولى إلى السّبعة كلّهم ، وفي البحر 8 : 405 إلى أبي جعفر في رواية وإلى شيبة وزيد بن علي والحرمين وابن عامر وأبي بكر .