العرب ، وضبطوا مخارج حروفها ، لئلا تنطق التّاء طاء ، والضّاد ظاء ، والقاف كافا إلخ . . . واستحدثوا ما سمّي بالإخفاء ، والإقلاب ، والإدغام . وقد ثبت ، بما لا يقبل الشّكّ ، أنّه ، لولا القرآن لم تضبط لغة ، ولا شعر ؛ بل لم يضبط النطق والكتابة بلغة الضاد .
إنه القرآن . وكفى به حافظا للّغة العربية ، وعلومها ، محتضنا لتراثها ، وتاريخها ، وسدّا منيعا يعصمها من الزعازع . وها هي آياته البينات تنطق بهذه الآيات المعجزات المتحديات :
إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحافِظُونَ
( 9 ) [ الحجر ] .
بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ ( 21 ) فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ
( 22 ) [ البروج ] .
نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ ( 193 ) عَلى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ ( 194 ) بِلِسانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ
( 195 ) [ الشعراء ] .
إِنَّا أَنْزَلْناهُ قُرْآناً عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ
( 2 ) [ يوسف ] .
إِنَّا جَعَلْناهُ قُرْآناً عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ
( 3 ) [ الزخرف ] .
كِتابٌ فُصِّلَتْ آياتُهُ قُرْآناً عَرَبِيًّا لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ
( 4 ) [ فصلت ] .
قُرْآناً عَرَبِيًّا غَيْرَ ذِي عِوَجٍ
[ الزمر / 28 ] .
أَمْ يَقُولُونَ افْتَراهُ قُلْ فَأْتُوا بِعَشْرِ سُوَرٍ مِثْلِهِ مُفْتَرَياتٍ وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ
( 13 ) [ هود ] .
أَمْ يَقُولُونَ افْتَراهُ قُلْ فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِثْلِهِ وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ
( 38 ) [ يونس ] .
وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنا عَلى عَبْدِنا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ وَادْعُوا شُهَداءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ
( 23 ) [ البقرة ] .