تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة القرآنية — صفحة 51

مساهمون:

ص٥١
مَرَّ
أي مضى على طريقته الأولى قبل مس الضر ومس حال الجهد .
كَأَنْ لَمْ يَدْعُنا
كأنه لم يدعنا ، فخفف وحذف ضمير الشأن .
كَذلِكَ
مثل ذلك التزيين .
زُيِّنَ لِلْمُسْرِفِينَ
زين الشيطان بوسوسته .
ما كانُوا يَعْمَلُونَ
من الاعراض عن الذكر واتباع الشهوات .

[ سورة يونس ( 10 ) : الآيات 13 إلى 14 ]

وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَمَّا ظَلَمُوا وَجاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّناتِ وَما كانُوا لِيُؤْمِنُوا كَذلِكَ نَجْزِي الْقَوْمَ الْمُجْرِمِينَ ( 13 ) ثُمَّ جَعَلْناكُمْ خَلائِفَ فِي الْأَرْضِ مِنْ بَعْدِهِمْ لِنَنْظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ ( 14 ) 13 -
وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَمَّا ظَلَمُوا وَجاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّناتِ وَما كانُوا لِيُؤْمِنُوا كَذلِكَ نَجْزِي الْقَوْمَ الْمُجْرِمِينَ
:
لَمَّا
ظرف لقوله
أَهْلَكْنَا
.
وَجاءَتْهُمْ
الواو للحال . أي ظلموا بالتكذيب وقد جاءتهم رسلهم بالحجج والشواهد على صدقهم ، وهي المعجزات .
وَما كانُوا لِيُؤْمِنُوا
يجوز أن يكون عطفا على
ظَلَمُوا
. ويجوز أن يكون اعتراضا واللام في
لِيُؤْمِنُوا
لتأكيد النفي . يعنى : وما كانوا يؤمنون حقا ، تأكيد لنفى ايمانهم .
كَذلِكَ
مثل ذلك الجزاء ، يعنى : الإهلاك .
نَجْزِي
كل مجرم . 14 -
ثُمَّ جَعَلْناكُمْ خَلائِفَ فِي الْأَرْضِ مِنْ بَعْدِهِمْ لِنَنْظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ
:
ثُمَّ جَعَلْناكُمْ
الخطاب للذين بعث إليهم محمدا صلّى اللّه عليه وسلم . أي استخلفناكم في الأرض بعد القرون التي أهلكنا .
لِنَنْظُرَ
أي لنعلم العلم المحقق الذي هو العلم بالشيء موجودا . شبه بنظر الناظر المعاين في تحققه .
كَيْفَ
في محل النصب بالفعل
تَعْمَلُونَ
لا ينتظر ، لأن معنى الاستفهام فيه يحجب أن يتقدم عليه عامله .
الموسوعة القرآنية — صفحة 51 | ابراهيم الأبياري