تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة القرآنية — صفحة 48

مساهمون:

ص٤٨
الْأَمْرَ
أمر الخلق كله .
ما مِنْ شَفِيعٍ إِلَّا مِنْ بَعْدِ إِذْنِهِ
دليل على العزة والكبرياء .
ذلِكُمُ
إشارة إلى المعلوم بتلك العظمة .
اللَّهُ رَبُّكُمْ
أي ذلكم العظيم الموصوف بما وصف به هو ربكم .
فَاعْبُدُوهُ
وهو الذي يستحق منكم العبادة فاعبدوه وحده .
أَ فَلا تَذَكَّرُونَ
فإن أدنى التفكير والنظر ينبهكم على الخطأ فيما أنتم عليه .

[ سورة يونس ( 10 ) : الآيات 4 إلى 5 ]

إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا إِنَّهُ يَبْدَؤُا الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ لِيَجْزِيَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ بِالْقِسْطِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ شَرابٌ مِنْ حَمِيمٍ وَعَذابٌ أَلِيمٌ بِما كانُوا يَكْفُرُونَ ( 4 ) هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِياءً وَالْقَمَرَ نُوراً وَقَدَّرَهُ مَنازِلَ لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسابَ ما خَلَقَ اللَّهُ ذلِكَ إِلاَّ بِالْحَقِّ يُفَصِّلُ الْآياتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ ( 5 ) 4 -
إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا إِنَّهُ يَبْدَؤُا الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ لِيَجْزِيَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ بِالْقِسْطِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ شَرابٌ مِنْ حَمِيمٍ وَعَذابٌ أَلِيمٌ بِما كانُوا يَكْفُرُونَ
:
إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً
أي لا ترجعون في العاقبة الا اليه .
وَعْدَ اللَّهِ
مصدر مؤكد لقوله
إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ
.
حَقًّا
مصدر مؤكد لقوله
وَعْدَ اللَّهِ
.
إِنَّهُ يَبْدَؤُا الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ
استئناف معناه التعليل لوجوب المرجع اليه .
بِالْقِسْطِ
بالعدل ، وهو متعلق بقوله
لِيَجْزِيَ
. والمعنى : ليجزيهم بقسطه ويوفيهم أجورهم . 5 -
هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِياءً وَالْقَمَرَ نُوراً وَقَدَّرَهُ مَنازِلَ لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسابَ ما خَلَقَ اللَّهُ ذلِكَ إِلَّا بِالْحَقِّ يُفَصِّلُ الْآياتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ
:
وَقَدَّرَهُ
أي وقدر القمر ، والمعنى : وقدر مسيره .
مَنازِلَ
أي ذا منازل .
وَالْحِسابَ
وحساب الأوقات من الشهور والأيام والليالي .
الموسوعة القرآنية — صفحة 48 | ابراهيم الأبياري