تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة القرآنية — صفحة 53

مساهمون:

ص٥٣
وهذا جواب عما دسوه تحت قولهم : ائت بقرآن غير هذا ، من إضافة الافتراء اليه .

[ سورة يونس ( 10 ) : الآيات 17 إلى 19 ]

فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً أَوْ كَذَّبَ بِآياتِهِ إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الْمُجْرِمُونَ ( 17 ) وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ ما لا يَضُرُّهُمْ وَلا يَنْفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هؤُلاءِ شُفَعاؤُنا عِنْدَ اللَّهِ قُلْ أَ تُنَبِّئُونَ اللَّهَ بِما لا يَعْلَمُ فِي السَّماواتِ وَلا فِي الْأَرْضِ سُبْحانَهُ وَتَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ ( 18 ) وَما كانَ النَّاسُ إِلاَّ أُمَّةً واحِدَةً فَاخْتَلَفُوا وَلَوْ لا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ فِيما فِيهِ يَخْتَلِفُونَ ( 19 ) 17 -
فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً أَوْ كَذَّبَ بِآياتِهِ إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الْمُجْرِمُونَ
:
مِمَّنِ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً
يعنى افتراء المشركين على اللّه في قولهم : انه ذو شريك وذو ولد . وأن يكون المراد تفادى ما أضافوه اليه من الافتراء . 18 -
وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ ما لا يَضُرُّهُمْ وَلا يَنْفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هؤُلاءِ شُفَعاؤُنا عِنْدَ اللَّهِ قُلْ أَ تُنَبِّئُونَ اللَّهَ بِما لا يَعْلَمُ فِي السَّماواتِ وَلا فِي الْأَرْضِ سُبْحانَهُ وَتَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ
:
ما لا يَضُرُّهُمْ وَلا يَنْفَعُهُمْ
الأوثان التي هي جماد لا تقدر على نفع ولا ضر .
هؤُلاءِ شُفَعاؤُنا عِنْدَ اللَّهِ
يعنى ما جرى على ألسنة بعضهم : إذا كان يوم القيامة شفعت لي اللات والعزى .
أَ تُنَبِّئُونَ اللَّهَ بِما لا يَعْلَمُ
أتخبرونه بكونهم شفعاء عنده وهو إنباء بما ليس بالمعلوم للّه ، وإذا لم يكن معلوما له ، وهو العالم المحيط بجميع المعلومات ، لم يكن شيئا ، لأن الشيء ما يعلم ويخبر عنه ، فكان خبرا ليس له مخبر عنه .
فِي السَّماواتِ وَلا فِي الْأَرْضِ
تأكيد لنفيه ، لأن ما لم يوجد فيهما فهو منتف معدوم .
عَمَّا يُشْرِكُونَ
ما ، موصولة ، أو مصدرية ، أي عن الشركاء الذين يشركونهم به ، أو عن إشراكهم . 19 -
وَما كانَ النَّاسُ إِلَّا أُمَّةً واحِدَةً فَاخْتَلَفُوا وَلَوْ لا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ فِيما فِيهِ يَخْتَلِفُونَ
: