تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة القرآنية — صفحة 488

مساهمون:

ص٤٨٨

[ سورة القصص ( 28 ) : الآيات 59 إلى 63 ]

وَما كانَ رَبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرى حَتَّى يَبْعَثَ فِي أُمِّها رَسُولاً يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آياتِنا وَما كُنَّا مُهْلِكِي الْقُرى إِلاَّ وَأَهْلُها ظالِمُونَ ( 59 ) وَما أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا وَزِينَتُها وَما عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقى أَ فَلا تَعْقِلُونَ ( 60 ) أَ فَمَنْ وَعَدْناهُ وَعْداً حَسَناً فَهُوَ لاقِيهِ كَمَنْ مَتَّعْناهُ مَتاعَ الْحَياةِ الدُّنْيا ثُمَّ هُوَ يَوْمَ الْقِيامَةِ مِنَ الْمُحْضَرِينَ ( 61 ) وَيَوْمَ يُنادِيهِمْ فَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ ( 62 ) قالَ الَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ رَبَّنا هؤُلاءِ الَّذِينَ أَغْوَيْنا أَغْوَيْناهُمْ كَما غَوَيْنا تَبَرَّأْنا إِلَيْكَ ما كانُوا إِيَّانا يَعْبُدُونَ ( 63 ) 59 -
وَما كانَ رَبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرى حَتَّى يَبْعَثَ فِي أُمِّها رَسُولًا يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آياتِنا وَما كُنَّا مُهْلِكِي الْقُرى إِلَّا وَأَهْلُها ظالِمُونَ
:
مُهْلِكَ الْقُرى
الكافر أهلها .
فِي أُمِّها
أي في القرية التي هي أمها ، أي أصلها وقصبتها .
رَسُولًا
لإلزام الحجة وقطع المعذرة . 60 -
وَما أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا وَزِينَتُها وَما عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقى أَ فَلا تَعْقِلُونَ
:
مِنْ شَيْءٍ
رزقتموه .
فَمَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا وَزِينَتُها
فهو متاع محدود إلى أمد قريب .
وَما عِنْدَ اللَّهِ
من ثواب في الآخرة . 61 -
أَ فَمَنْ وَعَدْناهُ وَعْداً حَسَناً فَهُوَ لاقِيهِ كَمَنْ مَتَّعْناهُ مَتاعَ الْحَياةِ الدُّنْيا ثُمَّ هُوَ يَوْمَ الْقِيامَةِ مِنَ الْمُحْضَرِينَ
:
فَهُوَ لاقِيهِ
فهو مدركه كما وعده اللّه .
مِنَ الْمُحْضَرِينَ
للحساب . 62 -
وَيَوْمَ يُنادِيهِمْ فَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ
:
وَيَوْمَ يُنادِيهِمْ
يوم البعث والحساب . 63 -
قالَ الَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ رَبَّنا هؤُلاءِ الَّذِينَ أَغْوَيْنا أَغْوَيْناهُمْ كَما غَوَيْنا تَبَرَّأْنا إِلَيْكَ ما كانُوا إِيَّانا يَعْبُدُونَ
:
حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ
وجب عليهم غضب اللّه .
الَّذِينَ أَغْوَيْنا
زينا لهم الشرك .
كَما غَوَيْنا
كما ضللنا .
تَبَرَّأْنا إِلَيْكَ
منهم .
الموسوعة القرآنية — صفحة 488 | ابراهيم الأبياري