تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة القرآنية — صفحة 489

مساهمون:

ص٤٨٩

[ سورة القصص ( 28 ) : الآيات 64 إلى 68 ]

وَقِيلَ ادْعُوا شُرَكاءَكُمْ فَدَعَوْهُمْ فَلَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُمْ وَرَأَوُا الْعَذابَ لَوْ أَنَّهُمْ كانُوا يَهْتَدُونَ ( 64 ) وَيَوْمَ يُنادِيهِمْ فَيَقُولُ ما ذا أَجَبْتُمُ الْمُرْسَلِينَ ( 65 ) فَعَمِيَتْ عَلَيْهِمُ الْأَنْباءُ يَوْمَئِذٍ فَهُمْ لا يَتَساءَلُونَ ( 66 ) فَأَمَّا مَنْ تابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صالِحاً فَعَسى أَنْ يَكُونَ مِنَ الْمُفْلِحِينَ ( 67 ) وَرَبُّكَ يَخْلُقُ ما يَشاءُ وَيَخْتارُ ما كانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ سُبْحانَ اللَّهِ وَتَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ ( 68 ) 64 -
وَقِيلَ ادْعُوا شُرَكاءَكُمْ فَدَعَوْهُمْ فَلَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُمْ وَرَأَوُا الْعَذابَ لَوْ أَنَّهُمْ كانُوا يَهْتَدُونَ
:
شُرَكاءَكُمْ
الذين أشركوهم مع اللّه .
لَوْ أَنَّهُمْ كانُوا يَهْتَدُونَ
وتمنوا لو أنهم كانوا في دنياهم مؤمنين مهتدين لما حاق بهم ذلك العذاب . 65 -
وَيَوْمَ يُنادِيهِمْ فَيَقُولُ ما ذا أَجَبْتُمُ الْمُرْسَلِينَ
:
وَيَوْمَ يُنادِيهِمْ
أي واذكر أيها الرسول يوم ينادى المشركون من اللّه تعالى نداء توبيخ .
ما ذا أَجَبْتُمُ
أي بما ذا أجبتم . 66 -
فَعَمِيَتْ عَلَيْهِمُ الْأَنْباءُ يَوْمَئِذٍ فَهُمْ لا يَتَساءَلُونَ
:
فَعَمِيَتْ عَلَيْهِمُ الْأَنْباءُ
فصارت الأخبار غائبة عنهم لا يهتدون إليها .
يَوْمَئِذٍ
يوم البعث والحساب .
فَهُمْ لا يَتَساءَلُونَ
لا يرجع بعضهم إلى بعض في ذلك حصرا وعيا . 67 -
فَأَمَّا مَنْ تابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صالِحاً فَعَسى أَنْ يَكُونَ مِنَ الْمُفْلِحِينَ
:
مَنْ تابَ
من الشرك . 68 -
وَرَبُّكَ يَخْلُقُ ما يَشاءُ وَيَخْتارُ ما كانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ سُبْحانَ اللَّهِ وَتَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ
:
يَخْلُقُ ما يَشاءُ
بقدرته .
وَيَخْتارُ
بحكمته من يشاء للرسالة .
ما كانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ
وليس من حقهم أن يختاروا على اللّه ما يشاءون من أديان باطلة .