[ سورة القصص ( 28 ) : الآيات 73 إلى 76 ]
وَمِنْ رَحْمَتِهِ جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ( 73 ) وَيَوْمَ يُنادِيهِمْ فَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ ( 74 ) وَنَزَعْنا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً فَقُلْنا هاتُوا بُرْهانَكُمْ فَعَلِمُوا أَنَّ الْحَقَّ لِلَّهِ وَضَلَّ عَنْهُمْ ما كانُوا يَفْتَرُونَ ( 75 ) إِنَّ قارُونَ كانَ مِنْ قَوْمِ مُوسى فَبَغى عَلَيْهِمْ وَآتَيْناهُ مِنَ الْكُنُوزِ ما إِنَّ مَفاتِحَهُ لَتَنُوأُ بِالْعُصْبَةِ أُولِي الْقُوَّةِ إِذْ قالَ لَهُ قَوْمُهُ لا تَفْرَحْ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ ( 76 )
73 -
وَمِنْ رَحْمَتِهِ جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ
:
جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ
متعاقبين .
لِتَسْكُنُوا فِيهِ
أي في الليل .
وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ
نهارا .
74 -
وَيَوْمَ يُنادِيهِمْ فَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ
:
وَيَوْمَ
واذكر يوم .
يُنادِيهِمْ
ينادى المشركون من جانب اللّه .
أَيْنَ شُرَكائِيَ
من زعمتم أنهم شركاء لي .
75 -
وَنَزَعْنا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً فَقُلْنا هاتُوا بُرْهانَكُمْ فَعَلِمُوا أَنَّ الْحَقَّ لِلَّهِ وَضَلَّ عَنْهُمْ ما كانُوا يَفْتَرُونَ
:
وَنَزَعْنا
وأخرجنا يوم القيامة .
شَهِيداً
هو نبيها يشهد عليها بما كان منها في الدنيا .
هاتُوا بُرْهانَكُمْ
حجتكم فيما كنتم عليه من الشرك والمعصية .
ما كانُوا يَفْتَرُونَ
على اللّه .
76 -
إِنَّ قارُونَ كانَ مِنْ قَوْمِ مُوسى فَبَغى عَلَيْهِمْ وَآتَيْناهُ مِنَ الْكُنُوزِ ما إِنَّ مَفاتِحَهُ لَتَنُوأُ بِالْعُصْبَةِ أُولِي الْقُوَّةِ إِذْ قالَ لَهُ قَوْمُهُ لا تَفْرَحْ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ
:
فَبَغى عَلَيْهِمْ
فتكبر غرورا .
لَتَنُوأُ بِالْعُصْبَةِ
بحيث يثقل حملها على الجماعة الأقوياء .
لا تَفْرَحْ
لا يفتنك الفرح .