تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة القرآنية — صفحة 485

مساهمون:

ص٤٨٥
فَتَطاوَلَ عَلَيْهِمُ الْعُمُرُ
حتى نسوا ذكر اللّه ، أي عهده وأمره .
وَما كُنْتَ ثاوِياً
مقيما .
وَلكِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ
أي أرسلناك في أهل مكة وآتيناك كتابا فيه هذه الأخبار ، ولولا ذلك ما علمتها .

[ سورة القصص ( 28 ) : الآيات 46 إلى 49 ]

وَما كُنْتَ بِجانِبِ الطُّورِ إِذْ نادَيْنا وَلكِنْ رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ لِتُنْذِرَ قَوْماً ما أَتاهُمْ مِنْ نَذِيرٍ مِنْ قَبْلِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ ( 46 ) وَلَوْ لا أَنْ تُصِيبَهُمْ مُصِيبَةٌ بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ فَيَقُولُوا رَبَّنا لَوْ لا أَرْسَلْتَ إِلَيْنا رَسُولاً فَنَتَّبِعَ آياتِكَ وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ( 47 ) فَلَمَّا جاءَهُمُ الْحَقُّ مِنْ عِنْدِنا قالُوا لَوْ لا أُوتِيَ مِثْلَ ما أُوتِيَ مُوسى أَ وَلَمْ يَكْفُرُوا بِما أُوتِيَ مُوسى مِنْ قَبْلُ قالُوا سِحْرانِ تَظاهَرا وَقالُوا إِنَّا بِكُلٍّ كافِرُونَ ( 48 ) قُلْ فَأْتُوا بِكِتابٍ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ هُوَ أَهْدى مِنْهُما أَتَّبِعْهُ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ ( 49 ) 46 -
وَما كُنْتَ بِجانِبِ الطُّورِ إِذْ نادَيْنا وَلكِنْ رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ لِتُنْذِرَ قَوْماً ما أَتاهُمْ مِنْ نَذِيرٍ مِنْ قَبْلِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ
:
إِذْ نادَيْنا
حين نادى اللّه موسى واصطفاه لرسالته .
وَلكِنْ رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ
ولكن اللّه أعلمك بهذا من طريق الوحي رحمة بك وبأمتك .
لِتُنْذِرَ قَوْماً
لتبلغه قوما .
ما أَتاهُمْ مِنْ نَذِيرٍ مِنْ قَبْلِكَ
لم يأتهم رسول من قبلك . 47 -
وَلَوْ لا أَنْ تُصِيبَهُمْ مُصِيبَةٌ بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ فَيَقُولُوا رَبَّنا لَوْ لا أَرْسَلْتَ إِلَيْنا رَسُولًا فَنَتَّبِعَ آياتِكَ وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ
:
لَوْ لا أَنْ تُصِيبَهُمْ
لولا ، امتناعية ، وجوابها محذوف .
بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ
من الكفر والمعاصي .
لَوْ لا
هلا .
أَرْسَلْتَ إِلَيْنا رَسُولًا
لما بعثنا الرسل . 48 -
فَلَمَّا جاءَهُمُ الْحَقُّ مِنْ عِنْدِنا قالُوا لَوْ لا أُوتِيَ مِثْلَ ما أُوتِيَ مُوسى أَ وَلَمْ يَكْفُرُوا بِما أُوتِيَ مُوسى مِنْ قَبْلُ قالُوا سِحْرانِ تَظاهَرا وَقالُوا إِنَّا بِكُلٍّ كافِرُونَ
:
سِحْرانِ تَظاهَرا
أي موسى ومحمد صلّى اللّه عليه وسلّم تعاونا على السحر . 49 -
قُلْ فَأْتُوا بِكِتابٍ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ هُوَ أَهْدى مِنْهُما أَتَّبِعْهُ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ
:
هُوَ أَهْدى
أحسن منهما هداية .
الموسوعة القرآنية — صفحة 485 | ابراهيم الأبياري