تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة القرآنية — صفحة 329

مساهمون:

ص٣٢٩
إِنْ كُنْتُمْ فاعِلِينَ
شيئا تنصرون به آلهتكم .

[ سورة الأنبياء ( 21 ) : الآيات 69 إلى 73 ]

قُلْنا يا نارُ كُونِي بَرْداً وَسَلاماً عَلى إِبْراهِيمَ ( 69 ) وَأَرادُوا بِهِ كَيْداً فَجَعَلْناهُمُ الْأَخْسَرِينَ ( 70 ) وَنَجَّيْناهُ وَلُوطاً إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بارَكْنا فِيها لِلْعالَمِينَ ( 71 ) وَوَهَبْنا لَهُ إِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ نافِلَةً وَكُلاًّ جَعَلْنا صالِحِينَ ( 72 ) وَجَعَلْناهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا وَأَوْحَيْنا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْراتِ وَإِقامَ الصَّلاةِ وَإِيتاءَ الزَّكاةِ وَكانُوا لَنا عابِدِينَ ( 73 ) 69 -
قُلْنا يا نارُ كُونِي بَرْداً وَسَلاماً عَلى إِبْراهِيمَ
:
كُونِي
أمر ممن أمره للشيء : كن فيكون .
بَرْداً
لا حر لاذع فيك .
وَسَلاماً
أي بردا غير مؤذ . 70 -
وَأَرادُوا بِهِ كَيْداً فَجَعَلْناهُمُ الْأَخْسَرِينَ
:
وَأَرادُوا بِهِ كَيْداً
أي إيذاء وضرا لتعلو كلمتهم ويخسر هو كسبه إياهم على الايمان .
فَجَعَلْناهُمُ الْأَخْسَرِينَ
إذ خسروا ما أرادوه من ضر ، كما خسروا أن يكونوا من المهتدين . 71 -
وَنَجَّيْناهُ وَلُوطاً إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بارَكْنا فِيها لِلْعالَمِينَ
:
وَنَجَّيْناهُ وَلُوطاً
أي نجينا إبراهيم ولوطا .
إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بارَكْنا فِيها لِلْعالَمِينَ
أرض الشام ، وكانا بالعراق . 72 -
وَوَهَبْنا لَهُ إِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ نافِلَةً وَكُلًّا جَعَلْنا صالِحِينَ
:
نافِلَةً
النافلة : ولد الولد ، وقيل : سأل إسحاق فأعطيه ، وأعطى يعقوب نافلة ، أي زيادة وفضلا من غير سؤال . 73 -
وَجَعَلْناهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا وَأَوْحَيْنا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْراتِ وَإِقامَ الصَّلاةِ وَإِيتاءَ الزَّكاةِ وَكانُوا لَنا عابِدِينَ
:
وَجَعَلْناهُمْ أَئِمَّةً
أي رؤساء يقتدى بهم في الخيرات وأعمال الطاعات .
يَهْدُونَ بِأَمْرِنا
أي بما أنزل عليهم من الوحي والأمر والنهى . وقيل : يهدون الناس إلى ديننا بأمرنا إياهم بإرشاد الخلق ، ودعائهم إلى التوحيد .
الموسوعة القرآنية — صفحة 329 | ابراهيم الأبياري