تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة القرآنية — صفحة 317

مساهمون:

ص٣١٧

[ سورة الأنبياء ( 21 ) : الآيات 16 إلى 22 ]

وَما خَلَقْنَا السَّماءَ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما لاعِبِينَ ( 16 ) لَوْ أَرَدْنا أَنْ نَتَّخِذَ لَهْواً لاتَّخَذْناهُ مِنْ لَدُنَّا إِنْ كُنَّا فاعِلِينَ ( 17 ) بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْباطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذا هُوَ زاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ ( 18 ) وَلَهُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَمَنْ عِنْدَهُ لا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبادَتِهِ وَلا يَسْتَحْسِرُونَ ( 19 ) يُسَبِّحُونَ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ لا يَفْتُرُونَ ( 20 ) أَمِ اتَّخَذُوا آلِهَةً مِنَ الْأَرْضِ هُمْ يُنْشِرُونَ ( 21 ) لَوْ كانَ فِيهِما آلِهَةٌ إِلاَّ اللَّهُ لَفَسَدَتا فَسُبْحانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ ( 22 ) 16 -
وَما خَلَقْنَا السَّماءَ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما لاعِبِينَ
:
لاعِبِينَ
أي عبثا وباطلا . 17 -
لَوْ أَرَدْنا أَنْ نَتَّخِذَ لَهْواً لَاتَّخَذْناهُ مِنْ لَدُنَّا إِنْ كُنَّا فاعِلِينَ
:
مِنْ لَدُنَّا
أي من جهة قدرتنا .
إِنْ كُنَّا فاعِلِينَ
تأكيد لانتفاء العبث عن أفعاله جل وعلا . 18 -
بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْباطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذا هُوَ زاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ
:
بَلْ
إضراب عن اتخاذ اللهو واللعب وتنزيه منه لذاته .
بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْباطِلِ
أي ندحض الباطل بالحق .
فَيَدْمَغُهُ
فيبطله ويمحقه .
مِمَّا تَصِفُونَ
أي مما تصفونه به مما لا يجوز عليه وعلى حكمته . 19 -
وَلَهُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَمَنْ عِنْدَهُ لا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبادَتِهِ وَلا يَسْتَحْسِرُونَ
:
وَلا يَسْتَحْسِرُونَ
أي ولا يعيون . 20 -
يُسَبِّحُونَ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ لا يَفْتُرُونَ
:
لا يَفْتُرُونَ
أي لا يضيقون ولا يسأمون . 21 -
أَمِ اتَّخَذُوا آلِهَةً مِنَ الْأَرْضِ هُمْ يُنْشِرُونَ
:
هُمْ يُنْشِرُونَ
أي يحيون الموتى . ينكر عليهم أن يكون آلهتهم التي اتخذوا من الأرض لها قدرة على الإحياء . 22 -
لَوْ كانَ فِيهِما آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتا فَسُبْحانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ
:
لَفَسَدَتا
أي الأرض والسماء .
فَسُبْحانَ اللَّهِ
أن تنزه اللّه عن أن يكون له شريك في ملكه .
عَمَّا يَصِفُونَ
أي عما يصفونه به من الشركة .