تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة القرآنية — صفحة 319

مساهمون:

ص٣١٩
يَعْلَمُ ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَما خَلْفَهُمْ
أي جميع ما يأتون ويذرون ، مما قدموا وأخروا ، بعين اللّه .
وَلا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضى
ورعاية منهم للعبودية لا يسألون شفاعة الا لمن ارتضاه اللّه لأن يشفع له .
وَهُمْ مِنْ خَشْيَتِهِ مُشْفِقُونَ
وهم مع هذا من خوف اللّه وجلون .

[ سورة الأنبياء ( 21 ) : الآيات 29 إلى 31 ]

وَمَنْ يَقُلْ مِنْهُمْ إِنِّي إِلهٌ مِنْ دُونِهِ فَذلِكَ نَجْزِيهِ جَهَنَّمَ كَذلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ ( 29 ) أَ وَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ كانَتا رَتْقاً فَفَتَقْناهُما وَجَعَلْنا مِنَ الْماءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَ فَلا يُؤْمِنُونَ ( 30 ) وَجَعَلْنا فِي الْأَرْضِ رَواسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِهِمْ وَجَعَلْنا فِيها فِجاجاً سُبُلاً لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ ( 31 ) 29 -
وَمَنْ يَقُلْ مِنْهُمْ إِنِّي إِلهٌ مِنْ دُونِهِ فَذلِكَ نَجْزِيهِ جَهَنَّمَ كَذلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ
:
كَذلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ
أي كما نجزى من ادعى أنه إله النار كذلك نجزى الظالمين الواضعين الألوهية والعبادة في غير موضعهما . 30 -
أَ وَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ كانَتا رَتْقاً فَفَتَقْناهُما وَجَعَلْنا مِنَ الْماءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَ فَلا يُؤْمِنُونَ
:
كانَتا رَتْقاً
على تقدير موصوف ، أي كانتا شيئا رتقا ، أي إن السماء كانت لاصقة بالأرض لافضاء بينهما .
فَفَتَقْناهُما
ففصل ما بينهما . 31 -
وَجَعَلْنا فِي الْأَرْضِ رَواسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِهِمْ وَجَعَلْنا فِيها فِجاجاً سُبُلًا لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ
:
رَواسِيَ
جبالا ثابتة .
أَنْ تَمِيدَ بِهِمْ
أي لئلا تميد بهم ، فحذف ( لا ) واللام ، أي لئلا تضطرب بهم .
فِجاجاً
في موضع الحال ، وفجاجا ، أي واسعة . وإذا تقدم الوصف على الموصوف وقع حالا .
سُبُلًا
طرقا . أي إنه حين خلقها خلقها على تلك الصفة . ولو تأخرت الصفة كما في قوله تعالى
لِتَسْلُكُوا مِنْها سُبُلًا فِجاجاً
لكان المراد أنه جعل فيها طرقا واسعة .