تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة القرآنية — صفحة 315

مساهمون:

ص٣١٥

[ سورة الأنبياء ( 21 ) : الآيات 4 إلى 8 ]

قالَ رَبِّي يَعْلَمُ الْقَوْلَ فِي السَّماءِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ( 4 ) بَلْ قالُوا أَضْغاثُ أَحْلامٍ بَلِ افْتَراهُ بَلْ هُوَ شاعِرٌ فَلْيَأْتِنا بِآيَةٍ كَما أُرْسِلَ الْأَوَّلُونَ ( 5 ) ما آمَنَتْ قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها أَ فَهُمْ يُؤْمِنُونَ ( 6 ) وَما أَرْسَلْنا قَبْلَكَ إِلاَّ رِجالاً نُوحِي إِلَيْهِمْ فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ ( 7 ) وَما جَعَلْناهُمْ جَسَداً لا يَأْكُلُونَ الطَّعامَ وَما كانُوا خالِدِينَ ( 8 ) 4 -
قالَ رَبِّي يَعْلَمُ الْقَوْلَ فِي السَّماءِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ
:
يَعْلَمُ الْقَوْلَ
سره وجهره .
فِي السَّماءِ وَالْأَرْضِ
أي لا يخفى عليه شئ فيهما وما كانت نجواهم لتغيب عن سمعه وعلمه . 5 -
بَلْ قالُوا أَضْغاثُ أَحْلامٍ بَلِ افْتَراهُ بَلْ هُوَ شاعِرٌ فَلْيَأْتِنا بِآيَةٍ كَما أُرْسِلَ الْأَوَّلُونَ
:
أَضْغاثُ أَحْلامٍ
أخلاط كالأحلام المختلطة ، أي أهاويل رآها في المنام .
بَلِ افْتَراهُ
بل اختلقه ، لما رأوا أن الأمر ليس كما ادعوا أولا انتقلوا إلى هذا الادعاء الثاني .
كَما أُرْسِلَ الْأَوَّلُونَ
أي كما أرسل موسى بالعصا وغيرها من الآيات . 6 -
ما آمَنَتْ قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها أَ فَهُمْ يُؤْمِنُونَ
: أي إنهم ، أعنى من الذين اقترحوا على أنبيائهم الآيات ، وعاهدوا أنهم يؤمنون عندها ، فلما جاءتهم نكثوا وخالفوا ، فأهلكهم اللّه ، فلو أعطيناهم ما يقترحون لكانوا أنكث . 7 -
وَما أَرْسَلْنا قَبْلَكَ إِلَّا رِجالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ
:
أَهْلَ الذِّكْرِ
أي أهل الكتاب كي يعلموهم أن رسل اللّه الموحى إليهم كانوا بشرا ولم يكونوا ملائكة كما اعتقدوا . 8 -
وَما جَعَلْناهُمْ جَسَداً لا يَأْكُلُونَ الطَّعامَ وَما كانُوا خالِدِينَ
:
لا يَأْكُلُونَ الطَّعامَ
صفة لقوله
جَسَداً
. والمعنى : وما جعلنا الأنبياء عليهم السلام قبله ذوى جسد غير طاعمين .
وَما كانُوا خالِدِينَ
أي يموتون كما نموت .