[ سورة الكهف ( 18 ) : الآيات 71 إلى 76 ]
فَانْطَلَقا حَتَّى إِذا رَكِبا فِي السَّفِينَةِ خَرَقَها قالَ أَ خَرَقْتَها لِتُغْرِقَ أَهْلَها لَقَدْ جِئْتَ شَيْئاً إِمْراً ( 71 ) قالَ أَ لَمْ أَقُلْ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْراً ( 72 ) قالَ لا تُؤاخِذْنِي بِما نَسِيتُ وَلا تُرْهِقْنِي مِنْ أَمْرِي عُسْراً ( 73 ) فَانْطَلَقا حَتَّى إِذا لَقِيا غُلاماً فَقَتَلَهُ قالَ أَ قَتَلْتَ نَفْساً زَكِيَّةً بِغَيْرِ نَفْسٍ لَقَدْ جِئْتَ شَيْئاً نُكْراً ( 74 ) قالَ أَ لَمْ أَقُلْ لَكَ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْراً ( 75 )
قالَ إِنْ سَأَلْتُكَ عَنْ شَيْءٍ بَعْدَها فَلا تُصاحِبْنِي قَدْ بَلَغْتَ مِنْ لَدُنِّي عُذْراً ( 76 )
71 -
فَانْطَلَقا حَتَّى إِذا رَكِبا فِي السَّفِينَةِ خَرَقَها قالَ أَ خَرَقْتَها لِتُغْرِقَ أَهْلَها لَقَدْ جِئْتَ شَيْئاً إِمْراً
:
فَانْطَلَقا
على ساحل البحر يطلبان السفينة .
لَقَدْ جِئْتَ شَيْئاً إِمْراً
أي عظيما .
72 -
قالَ أَ لَمْ أَقُلْ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْراً
:
أي انك لن تقوى على الصبر معي .
73 -
قالَ لا تُؤاخِذْنِي بِما نَسِيتُ وَلا تُرْهِقْنِي مِنْ أَمْرِي عُسْراً
:
بِما نَسِيتُ
بالذي نسيته . أو بنسياني . أي لا تؤاخذني بما تركت من وصيتك أول مرة .
وَلا تُرْهِقْنِي
أي ولا تحمل على .
مِنْ أَمْرِي عُسْراً
أي عسرا من أمرى ومشقة . أي لا تعسر على متابعتك ويسرها على بالإغضاء عما أسأل .
74 -
فَانْطَلَقا حَتَّى إِذا لَقِيا غُلاماً فَقَتَلَهُ قالَ أَ قَتَلْتَ نَفْساً زَكِيَّةً بِغَيْرِ نَفْسٍ لَقَدْ جِئْتَ شَيْئاً نُكْراً
:
زَكِيَّةً
طاهرة .
بِغَيْرِ نَفْسٍ
أي لم تقتل نفسا لتقتص منها .
نُكْراً
منكرا .
75 -
قالَ أَ لَمْ أَقُلْ لَكَ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْراً
:
أي انك لن تستطيع الصبر معي .
76 -
قالَ إِنْ سَأَلْتُكَ عَنْ شَيْءٍ بَعْدَها فَلا تُصاحِبْنِي قَدْ بَلَغْتَ مِنْ لَدُنِّي عُذْراً
:
بَعْدَها
أي بعد هذه الكرة أو المسألة .
فَلا تُصاحِبْنِي
فلا تقاربنى ، وان طلبت صحبتك فلا تتابعني على ذلك .