تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة القرآنية — صفحة 258

مساهمون:

ص٢٥٨
وَما أُنْذِرُوا
ما ، موصولة ، والراجع من الصلة محذوف ، أي وما أنذروه من العذاب . أو
ما
مصدرية ، بمعنى : وإنذارهم .
هُزُواً
موضع استهزاء .

[ سورة الكهف ( 18 ) : الآيات 57 إلى 59 ]

وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآياتِ رَبِّهِ فَأَعْرَضَ عَنْها وَنَسِيَ ما قَدَّمَتْ يَداهُ إِنَّا جَعَلْنا عَلى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَفِي آذانِهِمْ وَقْراً وَإِنْ تَدْعُهُمْ إِلَى الْهُدى فَلَنْ يَهْتَدُوا إِذاً أَبَداً ( 57 ) وَرَبُّكَ الْغَفُورُ ذُو الرَّحْمَةِ لَوْ يُؤاخِذُهُمْ بِما كَسَبُوا لَعَجَّلَ لَهُمُ الْعَذابَ بَلْ لَهُمْ مَوْعِدٌ لَنْ يَجِدُوا مِنْ دُونِهِ مَوْئِلاً ( 58 ) وَتِلْكَ الْقُرى أَهْلَكْناهُمْ لَمَّا ظَلَمُوا وَجَعَلْنا لِمَهْلِكِهِمْ مَوْعِداً ( 59 ) 57 -
وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآياتِ رَبِّهِ فَأَعْرَضَ عَنْها وَنَسِيَ ما قَدَّمَتْ يَداهُ إِنَّا جَعَلْنا عَلى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَفِي آذانِهِمْ وَقْراً وَإِنْ تَدْعُهُمْ إِلَى الْهُدى فَلَنْ يَهْتَدُوا إِذاً أَبَداً
:
بِآياتِ رَبِّهِ
بالقرآن .
فَأَعْرَضَ عَنْها
فلم يتذكر حين ذكر ولم يتدبر .
وَنَسِيَ
عاقبة .
ما قَدَّمَتْ يَداهُ
من الكفر والمعاصي .
فَلَنْ يَهْتَدُوا
فلم يكون منهم اهتداء .
أَبَداً
البتة . 58 -
وَرَبُّكَ الْغَفُورُ ذُو الرَّحْمَةِ لَوْ يُؤاخِذُهُمْ بِما كَسَبُوا لَعَجَّلَ لَهُمُ الْعَذابَ بَلْ لَهُمْ مَوْعِدٌ لَنْ يَجِدُوا مِنْ دُونِهِ مَوْئِلًا
:
الْغَفُورُ
البليغ المغفرة .
ذُو الرَّحْمَةِ
الموصوف بالرحمة .
بَلْ لَهُمْ مَوْعِدٌ
وهو يوم بدر .
لَنْ يَجِدُوا مِنْ دُونِهِ مَوْئِلًا
منجى ولا ملجأ . 59 -
وَتِلْكَ الْقُرى أَهْلَكْناهُمْ لَمَّا ظَلَمُوا وَجَعَلْنا لِمَهْلِكِهِمْ مَوْعِداً
:
وَتِلْكَ الْقُرى
قرى الأولين من ثمود وقوم لوط وغيرهم ، أشار لهم إليها ليعتبروا .
وَجَعَلْنا لِمَهْلِكِهِمْ مَوْعِداً
وضربنا لاهلاكهم وقتا معلوما لا يتأخرون عنه .
الموسوعة القرآنية — صفحة 258 | ابراهيم الأبياري