وَكانَ الشَّيْطانُ لِرَبِّهِ كَفُوراً
فما ينبغي أن يطاع ، فإنه لا يدعو الا إلى مثل فعله .
[ سورة الإسراء ( 17 ) : الآيات 28 إلى 32 ]
وَإِمَّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ ابْتِغاءَ رَحْمَةٍ مِنْ رَبِّكَ تَرْجُوها فَقُلْ لَهُمْ قَوْلاً مَيْسُوراً ( 28 ) وَلا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلى عُنُقِكَ وَلا تَبْسُطْها كُلَّ الْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُوماً مَحْسُوراً ( 29 ) إِنَّ رَبَّكَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ وَيَقْدِرُ إِنَّهُ كانَ بِعِبادِهِ خَبِيراً بَصِيراً ( 30 ) وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمْ إِنَّ قَتْلَهُمْ كانَ خِطْأً كَبِيراً ( 31 ) وَلا تَقْرَبُوا الزِّنى إِنَّهُ كانَ فاحِشَةً وَساءَ سَبِيلاً ( 32 )
28 -
وَإِمَّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ ابْتِغاءَ رَحْمَةٍ مِنْ رَبِّكَ تَرْجُوها فَقُلْ لَهُمْ قَوْلًا مَيْسُوراً
:
وَإِمَّا تُعْرِضَنَّ
وان أعرضت عن ذي القربى والمسكين وابن السبيل حياء من الرد .
فَقُلْ لَهُمْ قَوْلًا مَيْسُوراً
فلا تتركهم غير مجابين إذا سألوك .
29 -
وَلا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلى عُنُقِكَ وَلا تَبْسُطْها كُلَّ الْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُوماً مَحْسُوراً
:
وَلا تَجْعَلْ
أمر بالاقتصاد الذي هو بين الإسراف والتقتير .
فَتَقْعُدَ مَلُوماً
فتصير ملوما ، لأن المسرف غير مرضى عنه عند اللّه وعند الناس .
مَحْسُوراً
منقطعا بك لا شئ عندك .
30 -
إِنَّ رَبَّكَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ وَيَقْدِرُ إِنَّهُ كانَ بِعِبادِهِ خَبِيراً بَصِيراً
:
وَيَقْدِرُ
يضيق .
31 -
وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمْ إِنَّ قَتْلَهُمْ كانَ خِطْأً كَبِيراً
:
وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ
يعنى وأدهم لبناتهم .
خَشْيَةَ إِمْلاقٍ
خشية الفاقة .
خِطْأً
اثما .
32 -
وَلا تَقْرَبُوا الزِّنى إِنَّهُ كانَ فاحِشَةً وَساءَ سَبِيلًا
:
فاحِشَةً
قبيحة زائدة على حد القبح .