وَساءَ سَبِيلًا
وبئس طريقا طريقه .
[ سورة الإسراء ( 17 ) : الآيات 33 إلى 35 ]
وَلا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنا لِوَلِيِّهِ سُلْطاناً فَلا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ إِنَّهُ كانَ مَنْصُوراً ( 33 ) وَلا تَقْرَبُوا مالَ الْيَتِيمِ إِلاَّ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كانَ مَسْؤُلاً ( 34 ) وَأَوْفُوا الْكَيْلَ إِذا كِلْتُمْ وَزِنُوا بِالْقِسْطاسِ الْمُسْتَقِيمِ ذلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً ( 35 )
33 -
وَلا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنا لِوَلِيِّهِ سُلْطاناً فَلا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ إِنَّهُ كانَ مَنْصُوراً
:
إِلَّا بِالْحَقِّ
الا بإحدى ثلاث ، إلا بأن تكفر ، أو تقتل مؤمنا عمدا ، أو تزني بعد إحصان .
مَظْلُوماً
غير راكب واحدة منهن .
لِوَلِيِّهِ
الذي بينه وبينه قرابة توجب المطالبة بدمه ، فإن لم يكن له ولى فالسلطان وليه .
سُلْطاناً
تسلطا على القاتل في الاقتصاص منه .
فَلا يُسْرِفْ
الضمير للولي ، أي فلا يقتل غير القاتل ، ولا اثنين والقاتل واحد .
إِنَّهُ كانَ مَنْصُوراً
أي الولي ، يعنى حسبه أن اللّه قد نصره بأن أوجب له القصاص فلا يستزد على ذلك .
أو للمظلوم ، لأن اللّه ناصره حيث أوجب القصاص بقتله ، وينصره في الآخرة بالثواب .
34 -
وَلا تَقْرَبُوا مالَ الْيَتِيمِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كانَ مَسْؤُلًا
:
بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ
بالخصلة أو الطريقة التي هي أحسن .
إِنَّ الْعَهْدَ كانَ مَسْؤُلًا
أي مطلوبا ، يطلب من المعاهد أن لا يضيعه ويفي به .
35 -
وَأَوْفُوا الْكَيْلَ إِذا كِلْتُمْ وَزِنُوا بِالْقِسْطاسِ الْمُسْتَقِيمِ ذلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا
:
بِالْقِسْطاسِ
بالميزان .