تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة القرآنية — صفحة 221

مساهمون:

ص٢٢١

[ سورة الإسراء ( 17 ) : الآيات 16 إلى 20 ]

وَإِذا أَرَدْنا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنا مُتْرَفِيها فَفَسَقُوا فِيها فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْناها تَدْمِيراً ( 16 ) وَكَمْ أَهْلَكْنا مِنَ الْقُرُونِ مِنْ بَعْدِ نُوحٍ وَكَفى بِرَبِّكَ بِذُنُوبِ عِبادِهِ خَبِيراً بَصِيراً ( 17 ) مَنْ كانَ يُرِيدُ الْعاجِلَةَ عَجَّلْنا لَهُ فِيها ما نَشاءُ لِمَنْ نُرِيدُ ثُمَّ جَعَلْنا لَهُ جَهَنَّمَ يَصْلاها مَذْمُوماً مَدْحُوراً ( 18 ) وَمَنْ أَرادَ الْآخِرَةَ وَسَعى لَها سَعْيَها وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولئِكَ كانَ سَعْيُهُمْ مَشْكُوراً ( 19 ) كُلاًّ نُمِدُّ هؤُلاءِ وَهَؤُلاءِ مِنْ عَطاءِ رَبِّكَ وَما كانَ عَطاءُ رَبِّكَ مَحْظُوراً ( 20 ) 16 -
وَإِذا أَرَدْنا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنا مُتْرَفِيها فَفَسَقُوا فِيها فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْناها تَدْمِيراً
:
وَإِذا أَرَدْنا
إذا أردنا وقت إهلاك قوم .
أَمَرْنا مُتْرَفِيها
أي منعميها . والأمر هنا على سبيل المجاز . أي أرخى لهم في النعمة فزادتهم طغيانا . 17 -
وَكَمْ أَهْلَكْنا مِنَ الْقُرُونِ مِنْ بَعْدِ نُوحٍ وَكَفى بِرَبِّكَ بِذُنُوبِ عِبادِهِ خَبِيراً بَصِيراً
:
خَبِيراً
عليما بهم .
بَصِيراً
يبصر أعمالهم . 18 -
مَنْ كانَ يُرِيدُ الْعاجِلَةَ عَجَّلْنا لَهُ فِيها ما نَشاءُ لِمَنْ نُرِيدُ ثُمَّ جَعَلْنا لَهُ جَهَنَّمَ يَصْلاها مَذْمُوماً مَدْحُوراً
:
مَنْ كانَ يُرِيدُ الْعاجِلَةَ
أي من كانت العاجلة همه تفضلنا عليه من منافعها بما نشاء لمن يريد .
مَدْحُوراً
مطرودا . 19 -
وَمَنْ أَرادَ الْآخِرَةَ وَسَعى لَها سَعْيَها وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولئِكَ كانَ سَعْيُهُمْ مَشْكُوراً
:
سَعْيَها
حقها من السعي وكفاءها من الأعمال الصالحة . 20 -
كُلًّا نُمِدُّ هؤُلاءِ وَهَؤُلاءِ مِنْ عَطاءِ رَبِّكَ وَما كانَ عَطاءُ رَبِّكَ مَحْظُوراً
:
كُلًّا
كل واحد من الفريقين ، والتنوين عوض من المضاف اليه .
نُمِدُّ
نزيدهم من عطائنا ، المطيع والعاصي جميعا على وجه التفضل .
وَما كانَ عَطاءُ رَبِّكَ
وفضله .