تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة القرآنية — صفحة 218

مساهمون:

ص٢١٨
وَقَضَيْنا إِلى بَنِي إِسْرائِيلَ
وأوحينا إليهم وحيا مقضيا ، أي مقطوعا مثبوتا .
فِي الْكِتابِ
في التوراة .
لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ
بأنهم يفسدون في الأرض لا محالة .
مَرَّتَيْنِ
أولاهما قبل زكريا وحبس أرميا حين أنذرهم سخط اللّه ، والآخرة قتل يحيى بن زكريا ، وقصد قتل عيسى بن مريم .
وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيراً
ويتعظمون ويبغون .

[ سورة الإسراء ( 17 ) : الآيات 5 إلى 7 ]

فَإِذا جاءَ وَعْدُ أُولاهُما بَعَثْنا عَلَيْكُمْ عِباداً لَنا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجاسُوا خِلالَ الدِّيارِ وَكانَ وَعْداً مَفْعُولاً ( 5 ) ثُمَّ رَدَدْنا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْناكُمْ بِأَمْوالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْناكُمْ أَكْثَرَ نَفِيراً ( 6 ) إِنْ أَحْسَنْتُمْ أَحْسَنْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَها فَإِذا جاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ لِيَسُوؤُا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَما دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا ما عَلَوْا تَتْبِيراً ( 7 ) 5 -
فَإِذا جاءَ وَعْدُ أُولاهُما بَعَثْنا عَلَيْكُمْ عِباداً لَنا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجاسُوا خِلالَ الدِّيارِ وَكانَ وَعْداً مَفْعُولًا
:
وَعْدُ أُولاهُما
أي وعد عقاب أولاهما .
وَكانَ وَعْداً مَفْعُولًا
أي وكان وعد العقاب وعدا لا بد أن يفعل . 6 -
ثُمَّ رَدَدْنا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْناكُمْ بِأَمْوالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْناكُمْ أَكْثَرَ نَفِيراً
:
ثُمَّ رَدَدْنا لَكُمُ الْكَرَّةَ
أي الدولة والغلبة .
عَلَيْهِمْ
على الذين بعثوا عليكم حين تبتم ورجعتم عن الفساد والعلو .
أَكْثَرَ نَفِيراً
مما كنتم . والنفير : من ينفر مع الرجل من قومه . 7 -
إِنْ أَحْسَنْتُمْ أَحْسَنْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَها فَإِذا جاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ لِيَسُوؤُا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَما دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا ما عَلَوْا تَتْبِيراً
:
إِنْ أَحْسَنْتُمْ أَحْسَنْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَها
أي الإحسان والإساءة كلاهما مختص بأنفسكم ، ولا يتعدى النفع والضر إلى غيركم .
فَإِذا جاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ
وعد المرة الآخرة بعثناهم .