مِنْ بَعْدِهِمْ لا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا اللَّهُ جاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّناتِ فَرَدُّوا أَيْدِيَهُمْ فِي أَفْواهِهِمْ وَقالُوا إِنَّا كَفَرْنا بِما أُرْسِلْتُمْ بِهِ وَإِنَّا لَفِي شَكٍّ مِمَّا تَدْعُونَنا إِلَيْهِ مُرِيبٍ
:
وَالَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ لا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا اللَّهُ
أي انهم من الكثرة بحيث لا يعلم عددهم الا اللّه .
فَرَدُّوا أَيْدِيَهُمْ فِي أَفْواهِهِمْ
فعضوها غيظا وضجرا بما جاءت به الرسل .
إِنَّا كَفَرْنا بِما أُرْسِلْتُمْ بِهِ
أي هذا جوابنا لكم ليس عندنا غيره .
مِمَّا تَدْعُونَنا إِلَيْهِ
من الايمان باللّه .
مُرِيبٍ
موقع في الريبة ، أو ذي ريبة ، وهي قلق النفس وأن لا تطمئن إلى الأمر .
[ سورة إبراهيم ( 14 ) : الآيات 10 إلى 11 ]
قالَتْ رُسُلُهُمْ أَ فِي اللَّهِ شَكٌّ فاطِرِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ يَدْعُوكُمْ لِيَغْفِرَ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَيُؤَخِّرَكُمْ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى قالُوا إِنْ أَنْتُمْ إِلاَّ بَشَرٌ مِثْلُنا تُرِيدُونَ أَنْ تَصُدُّونا عَمَّا كانَ يَعْبُدُ آباؤُنا فَأْتُونا بِسُلْطانٍ مُبِينٍ ( 10 ) قالَتْ لَهُمْ رُسُلُهُمْ إِنْ نَحْنُ إِلاَّ بَشَرٌ مِثْلُكُمْ وَلكِنَّ اللَّهَ يَمُنُّ عَلى مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ وَما كانَ لَنا أَنْ نَأْتِيَكُمْ بِسُلْطانٍ إِلاَّ بِإِذْنِ اللَّهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ ( 11 )
10 -
قالَتْ رُسُلُهُمْ أَ فِي اللَّهِ شَكٌّ فاطِرِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ يَدْعُوكُمْ لِيَغْفِرَ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَيُؤَخِّرَكُمْ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى قالُوا إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُنا تُرِيدُونَ أَنْ تَصُدُّونا عَمَّا كانَ يَعْبُدُ آباؤُنا فَأْتُونا بِسُلْطانٍ مُبِينٍ
:
أَ فِي اللَّهِ شَكٌّ
أدخلت همزة الإنكار على الظرف ، لأن الكلام ليس في الشك ، انما هو في المشكوك فيه ، وأنه لا يحتمل الشك لظهور الأدلة وشهادتها عليه .
يَدْعُوكُمْ لِيَغْفِرَ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ
أي يدعوكم إلى الايمان ليغفر لكم ، أو يدعوكم لأجل المغفرة .
وَيُؤَخِّرَكُمْ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى
إلى وقت قد سماه اللّه وبين مقداره .
إِنْ أَنْتُمْ
ما أنتم .
إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُنا
لا فضل بيننا وبينكم ، أو لا فضل لكم علينا ، فلم تخصون بالنبوة دوننا .
بِسُلْطانٍ مُبِينٍ
بحجة بينة .
11 -
قالَتْ لَهُمْ رُسُلُهُمْ إِنْ نَحْنُ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ وَلكِنَّ اللَّهَ يَمُنُّ عَلى