تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة القرآنية — صفحة 160

مساهمون:

ص١٦٠
وَجَعَلْنا لَهُمْ أَزْواجاً وَذُرِّيَّةً
رد على ما كانوا يعيبون الرسول صلّى اللّه عليه وآله وسلم به من الزواج والأولاد أي هذا شأن الرسل قبلك .

[ سورة الرعد ( 13 ) : الآيات 39 إلى 43 ]

يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ ( 39 ) وَإِنْ ما نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِنَّما عَلَيْكَ الْبَلاغُ وَعَلَيْنَا الْحِسابُ ( 40 ) أَ وَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُها مِنْ أَطْرافِها وَاللَّهُ يَحْكُمُ لا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ وَهُوَ سَرِيعُ الْحِسابِ ( 41 ) وَقَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلِلَّهِ الْمَكْرُ جَمِيعاً يَعْلَمُ ما تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ وَسَيَعْلَمُ الْكُفَّارُ لِمَنْ عُقْبَى الدَّارِ ( 42 ) وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَسْتَ مُرْسَلاً قُلْ كَفى بِاللَّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ ( 43 ) 39 -
يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ
:
يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ
ينسخ ما يستصوب نسخه .
وَيُثْبِتُ
بدله ما يرى المصلحة في إثباته .
وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ
أصل كل كتاب . 40 -
وَإِنْ ما نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِنَّما عَلَيْكَ الْبَلاغُ وَعَلَيْنَا الْحِسابُ
: وكيفما دارت الحال أريناك مصارعهم وما وعدناهم من إنزال العذاب عليهم ، وتوفيناك قبل ذلك ، فما يجب عليك الا تبليغ الرسالة فحسب ، وعلينا لا عليك حسابهم ، فلا تستعجل بعذابهم . 41 -
أَ وَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُها مِنْ أَطْرافِها وَاللَّهُ يَحْكُمُ لا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ وَهُوَ سَرِيعُ الْحِسابِ
:
لا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ
لا راد لحكمه . 42 -
وَقَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلِلَّهِ الْمَكْرُ جَمِيعاً يَعْلَمُ ما تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ وَسَيَعْلَمُ الْكُفَّارُ لِمَنْ عُقْبَى الدَّارِ
:
فَلِلَّهِ الْمَكْرُ جَمِيعاً
إذ أن من علم ما تكسب كل نفس ، وأعد لها جزاءها ، فهو المكر كله لأنه يأتي من حيث لا يعلمون ، وهم في غفلة مما يراد بهم . 43 -
وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَسْتَ مُرْسَلًا قُلْ كَفى بِاللَّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ
:
كَفى بِاللَّهِ شَهِيداً
لما أظهر من الأدلة على رسالتي .
وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ
ومن عنده علم القرآن .