تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة القرآنية — صفحة 111

مساهمون:

ص١١١
يَقْدُمُ قَوْمَهُ
أي كيف يرشد أمر من هذه عاقبته .
فَأَوْرَدَهُمُ
أي فيوردهم ، لأن الماضي يدل على أمر موجود مقطوع به ، أي يقدمهم فيوردهم النار لا محالة .
الْوِرْدُ
المورود .
الْمَوْرُودُ
الذي وردوه .

[ سورة هود ( 11 ) : آية 99 ]

وَأُتْبِعُوا فِي هذِهِ لَعْنَةً وَيَوْمَ الْقِيامَةِ بِئْسَ الرِّفْدُ الْمَرْفُودُ ( 99 ) 99 -
وَأُتْبِعُوا فِي هذِهِ لَعْنَةً وَيَوْمَ الْقِيامَةِ بِئْسَ الرِّفْدُ الْمَرْفُودُ
:
وَأُتْبِعُوا فِي هذِهِ
الدنيا .
لَعْنَةً
أي يلعنون في الدنيا .
وَيَوْمَ الْقِيامَةِ
أي ويلعنون في الآخرة .
بِئْسَ الرِّفْدُ الْمَرْفُودُ
أي بئس العطاء المعطى ، أو بئس العون المعان ، وهذا لأن اللعنة في الدنيا رفد للعذاب ، وقد رفدت بالعذاب في الآخرة .

[ سورة هود ( 11 ) : الآيات 100 إلى 101 ]

ذلِكَ مِنْ أَنْباءِ الْقُرى نَقُصُّهُ عَلَيْكَ مِنْها قائِمٌ وَحَصِيدٌ ( 100 ) وَما ظَلَمْناهُمْ وَلكِنْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ فَما أَغْنَتْ عَنْهُمْ آلِهَتُهُمُ الَّتِي يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ لَمَّا جاءَ أَمْرُ رَبِّكَ وَما زادُوهُمْ غَيْرَ تَتْبِيبٍ ( 101 ) 100 -
ذلِكَ مِنْ أَنْباءِ الْقُرى نَقُصُّهُ عَلَيْكَ مِنْها قائِمٌ وَحَصِيدٌ
:
ذلِكَ
مبتدأ .
مِنْ أَنْباءِ الْقُرى نَقُصُّهُ عَلَيْكَ
خبر بعد خبر ، أي ذلك النبأ بعض أنباء القرى المهلكة مقصوص عليك .
مِنْها
الضمير للقرى .
قائِمٌ
باق .
وَحَصِيدٌ
عافى الأثر . 101 -
وَما ظَلَمْناهُمْ وَلكِنْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ فَما أَغْنَتْ عَنْهُمْ آلِهَتُهُمُ الَّتِي يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ لَمَّا جاءَ أَمْرُ رَبِّكَ وَما زادُوهُمْ غَيْرَ تَتْبِيبٍ
:
وَما ظَلَمْناهُمْ
باهلاكنا إياهم .
وَلكِنْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ
بارتكابهم ما به أهلكوا .
الموسوعة القرآنية — صفحة 111 | ابراهيم الأبياري