لِمَ تَعِظُونَ قَوْماً اللَّهُ مُهْلِكُهُمْ
أي مخترمهم ومطهر الأرض منهم .
أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذاباً شَدِيداً
لتماديهم في الشر .
قالُوا مَعْذِرَةً إِلى رَبِّكُمْ
أي موعظتنا إبلاء عذر إلى اللّه . ولئلا ننسب في النهى عن المنكر إلى بعض التفريط .
وقرئ : معذرة بالنصب ، أي وعظناهم معذرة إلى ربكم .
أو اعتذرنا معذرة .
وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ
ولطمعنا في أن يتقوا بعض الاتقاء .
[ سورة الأعراف ( 7 ) : الآيات 165 إلى 168 ]
فَلَمَّا نَسُوا ما ذُكِّرُوا بِهِ أَنْجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُوا بِعَذابٍ بَئِيسٍ بِما كانُوا يَفْسُقُونَ ( 165 ) فَلَمَّا عَتَوْا عَنْ ما نُهُوا عَنْهُ قُلْنا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خاسِئِينَ ( 166 ) وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكَ لَيَبْعَثَنَّ عَلَيْهِمْ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ مَنْ يَسُومُهُمْ سُوءَ الْعَذابِ إِنَّ رَبَّكَ لَسَرِيعُ الْعِقابِ وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ ( 167 ) وَقَطَّعْناهُمْ فِي الْأَرْضِ أُمَماً مِنْهُمُ الصَّالِحُونَ وَمِنْهُمْ دُونَ ذلِكَ وَبَلَوْناهُمْ بِالْحَسَناتِ وَالسَّيِّئاتِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ( 168 )
165 -
فَلَمَّا نَسُوا ما ذُكِّرُوا بِهِ أَنْجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُوا بِعَذابٍ بَئِيسٍ بِما كانُوا يَفْسُقُونَ
:
فَلَمَّا نَسُوا
يعنى أهل القرية ، فلما تركوا ما ذكرهم به الصالحون ترك الناسي لما ينساه .
وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُوا
الظالمين الراكبين للمنكر .
166 -
فَلَمَّا عَتَوْا عَنْ ما نُهُوا عَنْهُ قُلْنا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خاسِئِينَ
:
فَلَمَّا عَتَوْا عَنْ ما نُهُوا عَنْهُ
فلما تكبروا عن ترك ما نهوا عنه .
قُلْنا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً
أي مسخناهم قرودا .
167 -
وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكَ لَيَبْعَثَنَّ عَلَيْهِمْ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ مَنْ يَسُومُهُمْ سُوءَ الْعَذابِ إِنَّ رَبَّكَ لَسَرِيعُ الْعِقابِ وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ
:
تَأَذَّنَ رَبُّكَ
عزم ، وأجرى مجرى فعل القسم ، كعلم اللّه ، وشهد اللّه ، ولذلك أجيب بما يجاب به القسم .
لَيَبْعَثَنَّ عَلَيْهِمْ
ليسلطن عليهم .
168 -
وَقَطَّعْناهُمْ فِي الْأَرْضِ أُمَماً مِنْهُمُ الصَّالِحُونَ وَمِنْهُمْ دُونَ ذلِكَ وَبَلَوْناهُمْ بِالْحَسَناتِ وَالسَّيِّئاتِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ
: