[ سورة الأعراف ( 7 ) : الآيات 27 إلى 29 ]
يا بَنِي آدَمَ لا يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطانُ كَما أَخْرَجَ أَبَوَيْكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ يَنْزِعُ عَنْهُما لِباسَهُما لِيُرِيَهُما سَوْآتِهِما إِنَّهُ يَراكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لا تَرَوْنَهُمْ إِنَّا جَعَلْنَا الشَّياطِينَ أَوْلِياءَ لِلَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ ( 27 ) وَإِذا فَعَلُوا فاحِشَةً قالُوا وَجَدْنا عَلَيْها آباءَنا وَاللَّهُ أَمَرَنا بِها قُلْ إِنَّ اللَّهَ لا يَأْمُرُ بِالْفَحْشاءِ أَ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ ما لا تَعْلَمُونَ ( 28 ) قُلْ أَمَرَ رَبِّي بِالْقِسْطِ وَأَقِيمُوا وُجُوهَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ كَما بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ ( 29 )
27 -
يا بَنِي آدَمَ لا يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطانُ كَما أَخْرَجَ أَبَوَيْكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ يَنْزِعُ عَنْهُما لِباسَهُما لِيُرِيَهُما سَوْآتِهِما إِنَّهُ يَراكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لا تَرَوْنَهُمْ إِنَّا جَعَلْنَا الشَّياطِينَ أَوْلِياءَ لِلَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ
:
لا يَفْتِنَنَّكُمُ
لا يمتحننكم بأن لا تدخلوا الجنة ، كما محن أبويكم بأن أخرجهما منها .
يَنْزِعُ عَنْهُما لِباسَهُما
حال ، أي أخرجهما نازعا لباسهما ، بأن كان سببا في أن نزع عنهما .
إِنَّهُ يَراكُمْ هُوَ
تعليل للنهي وتحذير من فتنته ، بأنه بمنزلة العدو المداجى ، يكيدكم ويغتالكم من حيث لا تشعرون .
وَقَبِيلُهُ
وجنوده من الشياطين ، وقرئ : وقبيله ، بالنصب ، على العطف على اسم ( إن ) وتكون الواو بمعنى ( مع ) .
إِنَّا جَعَلْنَا الشَّياطِينَ أَوْلِياءَ لِلَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ
أي خلينا بينهم وبينهم لم نكفهم عنهم حتى تولوهم ، وأطاعوهم فيما سولوا لهم من الكفر والمعاصي .
28 -
وَإِذا فَعَلُوا فاحِشَةً قالُوا وَجَدْنا عَلَيْها آباءَنا وَاللَّهُ أَمَرَنا بِها قُلْ إِنَّ اللَّهَ لا يَأْمُرُ بِالْفَحْشاءِ أَ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ ما لا تَعْلَمُونَ
:
فاحِشَةً
الفاحشة ما تبالغ في قبحه من الذنوب .
قالُوا وَجَدْنا عَلَيْها آباءَنا
أي إذا فعلوها اعتذروا بأن آباءهم كانوا يفعلونها فاقتدوا بهم .
وَاللَّهُ أَمَرَنا بِها
وبأن اللّه تعالى أمرهم بأن يفعلوها .
قُلْ إِنَّ اللَّهَ لا يَأْمُرُ بِالْفَحْشاءِ
لأن فعل القبيح مستحيل عليه .
أَ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ ما لا تَعْلَمُونَ
انكار لاضافتهم القبيح اليه .
29 -
قُلْ أَمَرَ رَبِّي بِالْقِسْطِ وَأَقِيمُوا وُجُوهَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ كَما بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ
:
بِالْقِسْطِ
بالعدل ، وقيل : بالتوحيد .