مِنَ الْخالِدِينَ
من الذين لا يموتون ويبقون في الجنة ساكنين .
[ سورة الأعراف ( 7 ) : الآيات 21 إلى 24 ]
وَقاسَمَهُما إِنِّي لَكُما لَمِنَ النَّاصِحِينَ ( 21 ) فَدَلاَّهُما بِغُرُورٍ فَلَمَّا ذاقَا الشَّجَرَةَ بَدَتْ لَهُما سَوْآتُهُما وَطَفِقا يَخْصِفانِ عَلَيْهِما مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ وَناداهُما رَبُّهُما أَ لَمْ أَنْهَكُما عَنْ تِلْكُمَا الشَّجَرَةِ وَأَقُلْ لَكُما إِنَّ الشَّيْطانَ لَكُما عَدُوٌّ مُبِينٌ ( 22 ) قالا رَبَّنا ظَلَمْنا أَنْفُسَنا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنا وَتَرْحَمْنا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخاسِرِينَ ( 23 ) قالَ اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتاعٌ إِلى حِينٍ ( 24 )
21 -
وَقاسَمَهُما إِنِّي لَكُما لَمِنَ النَّاصِحِينَ
:
وَقاسَمَهُما
أقسم لهما ، والأصل في المقاسمة أن تقسم لصاحبك ويقسم لك ، والتأويل : كأنه قال لهما : أقسم بكما انى لمن الناصحين ، وقالا : أتقسم انك لمن الناصحين ، فجعل ذلك مقاسمة بينهم .
أو أقسم لهما بالنصيحة ، وأقسما له بقبولها .
أو أخرج قسم إبليس على وزن المفاعلة ، لأنه اجتهد فيه اجتهاد المقاسم .
22 -
فَدَلَّاهُما بِغُرُورٍ فَلَمَّا ذاقَا الشَّجَرَةَ بَدَتْ لَهُما سَوْآتُهُما وَطَفِقا يَخْصِفانِ عَلَيْهِما مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ وَناداهُما رَبُّهُما أَ لَمْ أَنْهَكُما عَنْ تِلْكُمَا الشَّجَرَةِ وَأَقُلْ لَكُما إِنَّ الشَّيْطانَ لَكُما عَدُوٌّ مُبِينٌ
:
فَدَلَّاهُما
فنزلهما إلى الأكل من الشجرة .
بِغُرُورٍ
بما غرهما به من القسم باللّه .
فَلَمَّا ذاقَا الشَّجَرَةَ
وجدا طعمها آخذين في الأكل منها .
بَدَتْ لَهُما سَوْآتُهُما
أي تهافت عنهما اللباس فظهرت لهما عوراتهما .
وَطَفِقا
جعلا .
يَخْصِفانِ
يجمعان .
أَ لَمْ أَنْهَكُما
عتاب من اللّه وتوبيخ .
23 -
قالا رَبَّنا ظَلَمْنا أَنْفُسَنا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنا وَتَرْحَمْنا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخاسِرِينَ
:
ظَلَمْنا أَنْفُسَنا
أي ظلمنا أنفسنا بمخالفة أمرك التي استوجبت زوال النعيم .
وَتَرْحَمْنا
بفضلك .
24 -
قالَ اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتاعٌ إِلى حِينٍ
: