تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة القرآنية — صفحة 47

مساهمون:

ص٤٧
وهي تكتب بغير ألف ، استغناء عنها بباء الإلصاق ، في اللفظ والخط ، لكثرة الاستعمال ، بخلاف قوله تعالى : ( اقرأ باسم ربك ) لقلة الاستعمال . واختصت باء الجر بالكسر : 1 - ليناسب لفظها عملها . 2 - لأنها لا تدخل إلا على الأسماء التي خصت بالخفض . 3 - للتفرقة بينها وبين ما يكون من الحروف اسما ، مثل الكاف . و ( اسم ) ، وزنه : افع ، والذاهب منه الواو ، لأنه من : سموت . وجمعه : أسماء : وتصغيره : سمى . وألفه ، ألف وصل ، وقد تقطع في الشعر . ( اللّه ) هذا الاسم الأكبر من أسمائه تعالى وأجمعها ، لذا قيل : انه اسم اللّه الأعظم ، ولم يسم به غيره ، لذلك لم يثن ولم يجمع . والأكثرون على أنه مشتق ، لا علم موضوع للذات ( إله ) فأدخلت الألف واللام بدلا من الهمزة . وقيل : انه مشتق من إله الرجل ، إذا تعبد ، واللّه سبحانه ، على هذا ، معناه : المقصود بالعبادة ، والألف واللام لازمة له لا يجوز حذفهما منه ، وبدليل دخول حرف النداء عليه ، تقول : يا اللّه وحروف النداء لا تجتمع مع الألف واللام للتعريف ، وهذا يعنى أنه علم موضوع للذات . ( الرحمن ) : قيل : لا اشتقاق له ، لأنه من الأسماء المختصة به سبحانه ، ولو كان مشتقا من الرحمة ، لا تصل بذكر المرحوم ، وجاز أن يقال : اللّه رحمن بعباده . وقيل : انه مشتق من الرحمة ، يعنى على المبالغة ، ومعناه ذو الرحمة الذي لا نظير له فيها . وهو لا يثنى ولا يجمع ، كما يثنى ( الرحيم ) ويجمع .