تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة القرآنية — صفحة 432

مساهمون:

ص٤٣٢
لَيْسَ لَهُمْ مِنْ دُونِهِ وَلِيٌّ وَلا شَفِيعٌ
في موضع الحال من
أَنْ يُحْشَرُوا
بمعنى : يخافون أن يحشروا غير منصورين ولا مشفوعا لهم . ولا بد من هذه الحال ، لأن كلا محشور ، فالمخوف إنما هو الحشر على هذه الحال .
لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ
أي يدخلون في زمرة المتقين المسلمين .

[ سورة الأنعام ( 6 ) : آية 52 ]

وَلا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَداةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ ما عَلَيْكَ مِنْ حِسابِهِمْ مِنْ شَيْءٍ وَما مِنْ حِسابِكَ عَلَيْهِمْ مِنْ شَيْءٍ فَتَطْرُدَهُمْ فَتَكُونَ مِنَ الظَّالِمِينَ ( 52 ) 52 -
وَلا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَداةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ ما عَلَيْكَ مِنْ حِسابِهِمْ مِنْ شَيْءٍ وَما مِنْ حِسابِكَ عَلَيْهِمْ مِنْ شَيْءٍ فَتَطْرُدَهُمْ فَتَكُونَ مِنَ الظَّالِمِينَ
:
وَلا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ
ذكر غير المتقين من المسلمين وأمر بإنذارهم ليتقوا ، ثم أردفهم ذكر المتقين منهم وأمره بتقريبهم وإكرامهم . وهذا أن رؤساء المشركين قالوا لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم : لو طردت عنا هؤلاء الأعبد ، يعنون فقراء المسلمين . فقال لهم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم : ما أنا بطارد المؤمنين . فقالوا : فأقمهم عنا إذا جئنا ، فإذا قمنا فأقعدهم معك إن شئت .
بِالْغَداةِ وَالْعَشِيِّ
أي يواصلون دعاء ربهم ، أي عبادته ، ويواظبون عليها ، والمراد بذكر الغداة والعشى الدوام .
يُرِيدُونَ وَجْهَهُ
يسمهم بالإخلاص في عبادتهم . والوجه يعبر به عن ذات الشيء وحقيقته .
ما عَلَيْكَ مِنْ حِسابِهِمْ مِنْ شَيْءٍ
وذلك أنهم طعنوا في دينهم وإخلاصهم ، أي إن كان الأمر على ما يقولون عند اللّه فما يلزمك إلا اعتبار والاتسام بسيمة المتقين ، وإن كان لهم باطن غير مرضى فحسابهم عليهم لازم لهم لا يتعداهم إليك .
وَما مِنْ حِسابِكَ عَلَيْهِمْ مِنْ شَيْءٍ
كما أن حسابك عليك لا يتعداك إليهم .