تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة القرآنية — صفحة 404

مساهمون:

ص٤٠٤
هَدْياً
حال عن
فَجَزاءٌ
فيمن وصفه بمثل ، لأن الصفة خصصته فقربته من المعرفة ، أو بدل عن
مِثْلُ
فيمن نصبه ، أو عن محله فيمن جره .
بالِغَ الْكَعْبَةِ
أي أن يذبح بالحرم .
ذلِكَ
إشارة إلى الطعام .
صِياماً
تمييز للعدل .
لِيَذُوقَ وَبالَ أَمْرِهِ
ليذوق سوء عاقبة هتكه لحرمة الإحرام . والوبال : المكروه والضرر الذي يناله في العاقبة من عمل يسوء لثقله عليه .
عَفَا اللَّهُ عَمَّا سَلَفَ
لكم من الصيد في حال الإحرام قبل أن تراجعوا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم وتسألوه عن جوازه .
وَمَنْ عادَ
إلى قتل الصيد وهو محرم بعد نزول النهى .
فَيَنْتَقِمُ اللَّهُ مِنْهُ
ينتقم ، خبر مبتدأ محذوف تقديره : فهو ينتقم اللّه منه ، ولذلك دخلت الفاء .

[ سورة المائدة ( 5 ) : الآيات 96 إلى 97 ]

أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعامُهُ مَتاعاً لَكُمْ وَلِلسَّيَّارَةِ وَحُرِّمَ عَلَيْكُمْ صَيْدُ الْبَرِّ ما دُمْتُمْ حُرُماً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ ( 96 ) جَعَلَ اللَّهُ الْكَعْبَةَ الْبَيْتَ الْحَرامَ قِياماً لِلنَّاسِ وَالشَّهْرَ الْحَرامَ وَالْهَدْيَ وَالْقَلائِدَ ذلِكَ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ وَأَنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ( 97 ) 96 -
أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعامُهُ مَتاعاً لَكُمْ وَلِلسَّيَّارَةِ وَحُرِّمَ عَلَيْكُمْ صَيْدُ الْبَرِّ ما دُمْتُمْ حُرُماً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ
:
صَيْدُ الْبَحْرِ
مصيدات البحر مما يؤكل ومما لا يؤكل .
وَطَعامُهُ
وما يطعم من صيده . والمعنى : أحل لكم الانتفاع بجميع ما يصاد في البحر ، وأحل لكم أكل المأكول منه .
مَتاعاً لَكُمْ
مفعول معه ، أي أحل لكم تمتيعا لكم .
وَلِلسَّيَّارَةِ
وللمسافرين يتزودونه قديدا .
صَيْدُ الْبَرِّ
ما صيد فيه . 97 -
جَعَلَ اللَّهُ الْكَعْبَةَ الْبَيْتَ الْحَرامَ قِياماً لِلنَّاسِ وَالشَّهْرَ الْحَرامَ
الموسوعة القرآنية — صفحة 404 | ابراهيم الأبياري