الْأَنْصابُ
الحجارة يذبح عندها تقربا إلى الأصنام التي كانوا يعبدونها .
وَالْأَزْلامُ
الحصى ونحوه مما كانوا يقضون به في مغيبات أمورهم .
رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطانِ
مما يزينه الشيطان من أباطيله .
[ سورة المائدة ( 5 ) : الآيات 91 إلى 93 ]
إِنَّما يُرِيدُ الشَّيْطانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَداوَةَ وَالْبَغْضاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلاةِ فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ ( 91 ) وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَاحْذَرُوا فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّما عَلى رَسُولِنَا الْبَلاغُ الْمُبِينُ ( 92 ) لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ جُناحٌ فِيما طَعِمُوا إِذا مَا اتَّقَوْا وَآمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ ثُمَّ اتَّقَوْا وَآمَنُوا ثُمَّ اتَّقَوْا وَأَحْسَنُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ( 93 )
91 -
إِنَّما يُرِيدُ الشَّيْطانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَداوَةَ وَالْبَغْضاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلاةِ فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ
:
وَعَنِ الصَّلاةِ
اختصاص للصلاة من بين الذكر ، كأنه قيل : وعن الصلاة خصوصا .
92 -
وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَاحْذَرُوا فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّما عَلى رَسُولِنَا الْبَلاغُ الْمُبِينُ
:
وَاحْذَرُوا
وكونوا حذرين خاشين ، لأنهم إذا حذروا دعاهم الحذر إلى اتقاء كل سيئة وعمل كل حسنة .
فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ
أي أعرضتم .
فَاعْلَمُوا أَنَّما عَلى رَسُولِنَا الْبَلاغُ الْمُبِينُ
فاعلموا أنكم لم تضروا بتوليكم الرسول ، لأن الرسول ما كلف إلا البلاغ المبين ، وإنما ضررتم أنفسكم حين أعرضتم عما كلفتم .
93 -
لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ جُناحٌ فِيما طَعِمُوا إِذا مَا اتَّقَوْا وَآمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ ثُمَّ اتَّقَوْا وَآمَنُوا ثُمَّ اتَّقَوْا وَأَحْسَنُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ
:
إِذا مَا اتَّقَوْا
ما حرم عليهم منها .
وَآمَنُوا
وثبتوا على الإيمان والعمل الصالح وازدادوه .
ثُمَّ اتَّقَوْا وَآمَنُوا
ثم ثبتوا على التقوى والإيمان .
ثُمَّ اتَّقَوْا وَأَحْسَنُوا
ثم ثبتوا على اتقاء المعاصي وأحسنوا أعمالهم .