تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة القرآنية — صفحة 301

مساهمون:

ص٣٠١
وَاللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْكُمْ
أن تفعلوا ما تستوجبون به أن يتوب عليكم .
وَيُرِيدُ
الفجرة .
الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَواتِ
النزوات والأهواء .
أَنْ تَمِيلُوا مَيْلًا عَظِيماً
وهو الميل عن القصد والحق ، ولا ميل أعظم .

[ سورة النساء ( 4 ) : الآيات 28 إلى 30 ]

يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُخَفِّفَ عَنْكُمْ وَخُلِقَ الْإِنْسانُ ضَعِيفاً ( 28 ) يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَأْكُلُوا أَمْوالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْباطِلِ إِلاَّ أَنْ تَكُونَ تِجارَةً عَنْ تَراضٍ مِنْكُمْ وَلا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كانَ بِكُمْ رَحِيماً ( 29 ) وَمَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ عُدْواناً وَظُلْماً فَسَوْفَ نُصْلِيهِ ناراً وَكانَ ذلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيراً ( 30 ) 28 -
يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُخَفِّفَ عَنْكُمْ وَخُلِقَ الْإِنْسانُ ضَعِيفاً
:
أَنْ يُخَفِّفَ عَنْكُمْ
إحلال نكاح الأمة وغيره من الرخص .
وَخُلِقَ الْإِنْسانُ ضَعِيفاً
لا يصبر عن الشهوات ولا على مشاق الطاعات . 29 -
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَأْكُلُوا أَمْوالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْباطِلِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجارَةً عَنْ تَراضٍ مِنْكُمْ وَلا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كانَ بِكُمْ رَحِيماً
:
بِالْباطِلِ
بما لم تبحه الشريعة .
إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجارَةً
إلا أن تقع تجارة . والاستثناء منقطع .
عَنْ تَراضٍ مِنْكُمْ
صفة لتجارة ، أي تجارة صادرة عن تراض ، وخص التجارة بالذكر لأن أسباب الرزق أكثرها متعلق بها . والتراضي : رضا المتبايعين بما تعاقدا عليه في حال البيع وقت الإيجاب والقبول .
وَلا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ
من كان من جنسكم من المؤمنين . وقيل : أن يقتل الرجل نفسه مع الطيش .
إِنَّ اللَّهَ كانَ بِكُمْ رَحِيماً
أي ما نهاكم عما يضركم إلا لرحمته عليكم . 30 -
وَمَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ عُدْواناً وَظُلْماً فَسَوْفَ نُصْلِيهِ ناراً وَكانَ ذلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيراً
: