تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة القرآنية — صفحة 302

مساهمون:

ص٣٠٢
ذلِكَ
إشارة إلى القتل . أي ومن يقدم على قتل الأنفس .
عُدْواناً وَظُلْماً
لا خطأ ولا اقتصاصا .
فَسَوْفَ نُصْلِيهِ ناراً
نجعله يصلى بنار .
وَكانَ ذلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيراً
لأن الحكمة تدعو إليه .

[ سورة النساء ( 4 ) : الآيات 31 إلى 32 ]

إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبائِرَ ما تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلاً كَرِيماً ( 31 ) وَلا تَتَمَنَّوْا ما فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلى بَعْضٍ لِلرِّجالِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبُوا وَلِلنِّساءِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبْنَ وَسْئَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّ اللَّهَ كانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيماً ( 32 ) 31 -
إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبائِرَ ما تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلًا كَرِيماً
:
كَبائِرَ ما تُنْهَوْنَ عَنْهُ
أي ما كبر من المعاصي التي ينهاكم اللّه عنها ، والرسول .
نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئاتِكُمْ
نمط ما تستحقونه من العقاب في كل وقت على صغائركم ، ونجعلها كأن لم تكن ، لزيادة الثواب المستحق على اجتنابكم الكبائر وصبركم عنها ، على عقاب السيئات . والكبيرة والصغيرة إنما وصفتا بالكبر والصغر بإضافتهما إما إلى طاعة أو معصية . والتكفير إماطة المستحق من العقاب بثواب أزيد أو بتوبة .
مُدْخَلًا
بضم الميم وفتحها ، بمعنى المكان والمصدر ، فيهما . 32 -
وَلا تَتَمَنَّوْا ما فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلى بَعْضٍ لِلرِّجالِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبُوا وَلِلنِّساءِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبْنَ وَسْئَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّ اللَّهَ كانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيماً
:
وَلا تَتَمَنَّوْا ما فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلى بَعْضٍ
نهى عن التحاسد وعن تمنى ما فضل اللّه به بعض الناس على بعض من الجاه والمال ، لأن ذلك التفضيل قسمة من اللّه .
لِلرِّجالِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبُوا وَلِلنِّساءِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبْنَ
جعل ما قسم لكل من الرجال والنساء على حسب ما عرف اللّه من حاله الموجبة للبسط أو القبض كسبا له .