غَيْرَ مُسافِحاتٍ
غير مقترفات زنا .
وَلا مُتَّخِذاتِ أَخْدانٍ
الأخلاء في السر .
كأنه قيل : غير مجاهرات بالسفاح ولا مسرات له .
فَإِذا أُحْصِنَّ
بالتزويج .
نِصْفُ ما عَلَى الْمُحْصَناتِ
الحرائر .
مِنَ الْعَذابِ
من الحد .
ذلِكَ
إشارة إلى نكاح الإماء .
لِمَنْ خَشِيَ الْعَنَتَ
لمن خاف الإثم الذي تؤدى إليه غلبة الشهوة .
وقيل : العنت : الحد ، لأنه إذا هويها خشي أن يواقعها فيحد فيتزوجها .
وَأَنْ تَصْبِرُوا
في محل الرفع على الابتداء ، أي وصبركم عن نكاح الإماء متعففين
خَيْرٌ لَكُمْ
.
[ سورة النساء ( 4 ) : الآيات 26 إلى 27 ]
يُرِيدُ اللَّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ وَيَهْدِيَكُمْ سُنَنَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَيَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ( 26 ) وَاللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَواتِ أَنْ تَمِيلُوا مَيْلاً عَظِيماً ( 27 )
26 -
يُرِيدُ اللَّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ وَيَهْدِيَكُمْ سُنَنَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَيَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ
:
يُرِيدُ اللَّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ
أصله : يريد اللّه أن يبين لكم ، فزيدت اللام مؤكد لإرادة التبيين ، والمعنى : يريد اللّه أن يبين لكم ما هو خفى عنكم من مصالحكم وأفاضل أعمالكم .
وَيَهْدِيَكُمْ سُنَنَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ
وأن يهديكم مناهج من كان قبلكم من الأنبياء والصالحين والطرق التي سلكوها في دينهم لتقتدوا بها .
وَيَتُوبَ عَلَيْكُمْ
ويرشدكم إلى طاعات إن قمتم بها كانت كفارات لسيئاتكم ليتوب عليكم ويكفر لكم .
27 -
وَاللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَواتِ أَنْ تَمِيلُوا مَيْلًا عَظِيماً
: