تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة القرآنية — صفحة 271

مساهمون:

ص٢٧١
فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ
في إمضاء أمرك على الأرشد والأصلح ، فإن ما هو أصلح لك لا يعلمه إلا اللّه ، لا أنت ولا من تشاور .

[ سورة آل‌عمران ( 3 ) : الآيات 160 إلى 162 ]

إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ فَلا غالِبَ لَكُمْ وَإِنْ يَخْذُلْكُمْ فَمَنْ ذَا الَّذِي يَنْصُرُكُمْ مِنْ بَعْدِهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ ( 160 ) وَما كانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِما غَلَّ يَوْمَ الْقِيامَةِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ ما كَسَبَتْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ ( 161 ) أَ فَمَنِ اتَّبَعَ رِضْوانَ اللَّهِ كَمَنْ باءَ بِسَخَطٍ مِنَ اللَّهِ وَمَأْواهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ ( 162 ) 160 -
إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ فَلا غالِبَ لَكُمْ وَإِنْ يَخْذُلْكُمْ فَمَنْ ذَا الَّذِي يَنْصُرُكُمْ مِنْ بَعْدِهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ
:
إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ
كما نصركم يوم بدر .
فَلا غالِبَ لَكُمْ
فلا أحد يغلبكم .
وَإِنْ يَخْذُلْكُمْ
كما خذلكم يوم أحد .
فَمَنْ ذَا الَّذِي يَنْصُرُكُمْ
فهذا تنبيه على أن الأمر كله اللّه ، وعلى وجوب التوكل عليه .
مِنْ بَعْدِهِ
أي من بعد خذلانه .
وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ
أي : وليخص المؤمنون ربهم بالتوكل ، والتفويض إليه ، لعلمهم أنه لا ناصر سواه ولأن إيمانهم يوجب ذلك ويقتضيه . 161 -
وَما كانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِما غَلَّ يَوْمَ الْقِيامَةِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ ما كَسَبَتْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ
:
وَما كانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ
أي وما صح له ذلك ، يعنى أن النبوة تنافى الغلول ، وهو الأخذ في خفية .
يَأْتِ بِما غَلَّ يَوْمَ الْقِيامَةِ
أي يأت بالشيء الذي غله بعينه يحمله .
وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ
أي يعدل بينهم في الجزاء ، كل جزاؤه على قدر كسبه . 162 -
أَ فَمَنِ اتَّبَعَ رِضْوانَ اللَّهِ كَمَنْ باءَ بِسَخَطٍ مِنَ اللَّهِ وَمَأْواهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ
:
فَمَنِ اتَّبَعَ رِضْوانَ اللَّهِ
أي بترك الغلول ، والصبر على الجهاد .
كَمَنْ باءَ بِسَخَطٍ مِنَ اللَّهِ
أي بكفر أو غلول ، أو تول عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلم في الحرب .
الموسوعة القرآنية — صفحة 271 | ابراهيم الأبياري