تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة القرآنية — صفحة 270

مساهمون:

ص٢٧٠
وَاللَّهُ يُحْيِي وَيُمِيتُ
أي الأمر بيده ، قد يحيى المسافر والغازي ، ويميت المقيم ، والقاعد ، كما يشاء .
وَاللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ
فلا تكونوا مثلهم .

[ سورة آل‌عمران ( 3 ) : الآيات 157 إلى 159 ]

وَلَئِنْ قُتِلْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ مُتُّمْ لَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَحْمَةٌ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ ( 157 ) وَلَئِنْ مُتُّمْ أَوْ قُتِلْتُمْ لَإِلَى اللَّهِ تُحْشَرُونَ ( 158 ) فَبِما رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ فَإِذا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ ( 159 ) 157 -
وَلَئِنْ قُتِلْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ مُتُّمْ لَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَحْمَةٌ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ
:
لَمَغْفِرَةٌ
جواب القسم ، وهو ساد مسد جواب الشرط . 158 -
وَلَئِنْ مُتُّمْ أَوْ قُتِلْتُمْ لَإِلَى اللَّهِ تُحْشَرُونَ
:
لَإِلَى اللَّهِ تُحْشَرُونَ
وعظ ، أي لا تفروا من القتال ومما أمركم به ، بل فروا من عقابه وأليم عذابه ، فإن مردكم إليه لا يملك لكم أحد ضرا ولا نفعا غيره . 159 -
فَبِما رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ فَإِذا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ
:
فَبِما
ما ، مزيدة للتوكيد ، والدلالة على أن لينه لهم ما كان إلا برحمة من اللّه .
وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا
جافيا .
غَلِيظَ الْقَلْبِ
قاسية .
لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ
لتفرقوا عنك حتى لا يبقى حولك أحد منهم .
فَاعْفُ عَنْهُمْ
فيما يختص بك .
وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ
فيما يختص بحق اللّه إتماما للشفقة عليهم .
وَشاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ
يعنى في أمر الحرب ونحوه مما لم ينزل عليك فيه وحي لتستظهر برأيهم .
فَإِذا عَزَمْتَ
فإذا قطعت الرأي على شئ بعد الشورى .