تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة القرآنية — صفحة 234

مساهمون:

ص٢٣٤
ما كانَ إِبْراهِيمُ يَهُودِيًّا وَلا نَصْرانِيًّا
يعلمهم أن إبراهيم برئ من دينكم وما كان الا حنيفا مسلما .
وَما كانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ
كما لم يكن منكم . أو أراد بالمشركين اليهود والنصارى لا شراكهم به عزيرا والمسيح .

[ سورة آل‌عمران ( 3 ) : الآيات 68 إلى 71 ]

إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْراهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَهذَا النَّبِيُّ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ ( 68 ) وَدَّتْ طائِفَةٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ لَوْ يُضِلُّونَكُمْ وَما يُضِلُّونَ إِلاَّ أَنْفُسَهُمْ وَما يَشْعُرُونَ ( 69 ) يا أَهْلَ الْكِتابِ لِمَ تَكْفُرُونَ بِآياتِ اللَّهِ وَأَنْتُمْ تَشْهَدُونَ ( 70 ) يا أَهْلَ الْكِتابِ لِمَ تَلْبِسُونَ الْحَقَّ بِالْباطِلِ وَتَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ ( 71 ) 68 -
إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْراهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَهذَا النَّبِيُّ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ
:
إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْراهِيمَ
أي إن أخصهم به وأقربهم منه .
لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ
في زمانه وبعده .
وَهذَا النَّبِيُّ
خصوصا . وقرئ : وهذا النبي ، بالنصب عطفا على الهاء في
اتَّبَعُوهُ
أي : اتبعوه واتبعوا هذا النبي ، كما قرئ بالجر ، عطفا على
إِبْراهِيمُ
.
وَالَّذِينَ آمَنُوا
من أمته . 69 -
وَدَّتْ طائِفَةٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ لَوْ يُضِلُّونَكُمْ وَما يُضِلُّونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَما يَشْعُرُونَ
:
وَدَّتْ طائِفَةٌ
هم اليهود .
وَما يُضِلُّونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ
أي وما يعود وبال الإضلال الا عليهم ، لأن العذاب يضاعف لهم بضلالهم واضلالهم . 70 -
يا أَهْلَ الْكِتابِ لِمَ تَكْفُرُونَ بِآياتِ اللَّهِ وَأَنْتُمْ تَشْهَدُونَ
:
بِآياتِ اللَّهِ
بالتوراة والإنجيل ، وكفرهم بها أنهم لا يؤمنون بما نطقت به من صحة نبوة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم وغيرها ، أو تكفرون بالقرآن ودلائل نبوة الرسول .
وَأَنْتُمْ تَشْهَدُونَ
وأنتم تعترفون أنها آيات اللّه . 71 -
يا أَهْلَ الْكِتابِ لِمَ تَلْبِسُونَ الْحَقَّ بِالْباطِلِ وَتَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ
:
الموسوعة القرآنية — صفحة 234 | ابراهيم الأبياري